
عاجل – “الحج والعمرة” تشدد: لا حج إلا بتأشيرة نظامية.. و15 شوال آخر موعد للمعتمرين
وأوضحت الوزارة، عبر بيان توضيحي نشرته على حسابها الرسمي في منصة «إكس» ضمن وسم «#جاي_للعمرة»، أن الأول من شهر شوال هو آخر موعد لإصدار تأشيرات العمرة، ضمن جدول زمني دقيق يهدف إلى تنظيم الموسم وضمان انسيابية الحركة في المنافذ الجوية والبرية، بما يعزز كفاءة إدارة الحشود ويهيئ لمرحلة التحول إلى موسم الحج.
وفي سياق متصل، شددت الوزارة خلال اللقاء الدوري السابع عشر مع شركات العمرة، الذي عُقد برعاية وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، على ضرورة الالتزام التام بالأنظمة والتعليمات المنظمة، لا سيما ما يتعلق بمواعيد التفويج إلى المطارات وتحديث بيانات مغادرة المعتمرين عبر منصة «نسك مسار».
وأكدت بشكل قاطع أنه «لا حج إلا بتأشيرة حج نظامية»، وأنه لا يمكن أداء المناسك باستخدام تأشيرة عمرة، في خطوة تستهدف ضبط الإجراءات ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على سلامة التنظيم.
تسهيل مغادرة المعتمرين
وتأتي هذه التوجيهات بالتزامن مع حزمة من الإرشادات التي أصدرتها الوزارة لتسهيل مغادرة المعتمرين، حيث دعت إلى متابعة تحديثات الرحلات والتنسيق المباشر مع شركات الطيران وشركات العمرة، إضافة إلى الاستعداد المبكر للسفر والتقيد باشتراطات الأمتعة.
كما أوضحت إمكانية شحن مياه زمزم عبر المطارات وفق ضوابط محددة، تشمل شراء العبوات من نقاط البيع المعتمدة وبسعة لا تتجاوز خمسة لترات للعبوة الواحدة.
وتعكس هذه الإجراءات حجم الجهود التنظيمية المبذولة، خاصة في ظل الأرقام المتصاعدة لموسم العمرة، حيث كشفت الوزارة أن عدد المعتمرين القادمين من خارج المملكة خلال شهر رمضان تجاوز 1.68 مليون معتمر، في مؤشر واضح على تنامي الإقبال العالمي على أداء المناسك، مدعوماً بحزمة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
الصلاة في الروضة الشريفة
كما سجلت الخدمات الرقمية حضوراً لافتاً، مع تجاوز حجوزات الصلاة في الروضة الشريفة 1.1 مليون حجز لقادمين من 155 جنسية، في حين قدمت مراكز «نُسك عناية» أكثر من 153 ألف خدمة ميدانية بعدة لغات، وتعامل مركز العناية بضيوف الرحمن (1966) مع ما يزيد على 19.7 ألف بلاغ واستفسار بنسبة معالجة تجاوزت 93%، ما يعكس مستوى الاستجابة والكفاءة التشغيلية.
وعلى صعيد الرقابة، نفذت الفرق الميدانية أكثر من 21.5 ألف جولة تفتيشية خلال شهر رمضان، استهدفت مرافق السكن ومقدمي الخدمات، للتأكد من الالتزام بالأنظمة ورفع جودة الخدمات المقدمة.
وتؤكد وزارة الحج والعمرة أن هذه المنظومة المتكاملة من الإجراءات التنظيمية والتشغيلية تأتي امتداداً لتوجيهات القيادة الرشيدة في العناية بضيوف الرحمن، وحرصها على توفير تجربة آمنة وميسّرة، تضمن أداء المناسك بطمأنينة، وتدعم في الوقت ذاته الانتقال المنظم من موسم العمرة إلى موسم الحج وفق أعلى معايير الكفاءة والانضباط.



