محليات

الكريديس: نجاح استضافة أولمبياد العلوم النووية هو ثمرة دعم القيادة للمواهب

أكد الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” عبدالعزيز بن صالح الكريديس أن ما تحقق في النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي “إنسو 2026” من نجاح علمي وتنظيمي، وما عكسه من قدرات المملكة في استضافة المحافل العلمية الدولية، هو ثمرة -بعد توفيق الله- للدعم الذي تحظى به منظومة الموهبة والإبداع والابتكار من القيادة الرشيدة، وما وفرته من ممكنات أسهمت في إنجاح هذا الحدث الدولي.
ورفع الكريديس، التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة نجاح المملكة في استضافة وتنظيم النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي “إنسو 2026″، وما حققه أبناء وبنات المملكة من إنجازات علمية تصدرت نتائج الأولمبياد.

الاستثمار في العقول الوطنية

وأكد عبدالعزيز بن صالح الكريديس أن هذا النجاح يأتي امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام بتنمية الإنسان والاستثمار في العقول الوطنية، ودعم البرامج والمبادرات التي تسهم في تعزيز تنافسية أبناء وبنات المملكة في المجالات العلمية والتقنية، وترسيخ مكانة المملكة في مجالات العلم والابتكار، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح أن نجاح الاستضافة يعكس تكامل الجهود بين الجهات الوطنية المشاركة، مثمنًا الشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم، والشراكة مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، واستضافة جامعة الملك عبدالعزيز لمنافسات وفعاليات الأولمبياد، إلى جانب جهود اللجان المنظمة والمتطوعين، التي أسهمت في تنظيم الحدث وفق معايير علمية وتنظيمية دولية.

مشاركة 120 طالبًا ومختصًا

واختتمت المملكة استضافة النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي “إنسو 2026” في مدينة جدة، التي أقيمت خلال الفترة من 2 حتى 9 أغسطس الحالي، بمشاركة 120 طالبًا ومختصًا علميًا يمثلون 19 دولة، في أول استضافة للأولمبياد في منطقة الشرق الأوسط، بتنظيم مشترك بين وزارة التعليم، ومؤسسة “موهبة”، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وباستضافة جامعة الملك عبدالعزيز.
وشهدت أعمال الأولمبياد مشاركة أربع لجان رئيسة تفرع عنها 34 فريق عمل، فيما عقدت اللجان المتخصصة 72 اجتماعًا، إلى جانب 3 اجتماعات للمجلس الدولي للأولمبياد، لمتابعة سير المنافسات واعتماد الإجراءات العلمية والتنظيمية والنتائج النهائية.
وشارك 35 عضوًا في اللجنة العلمية في تنفيذ الأعمال العلمية للأولمبياد، وأُعدت وترجمت أسئلة الاختبارين النظري والعملي إلى 11 لغة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المشاركين، فيما أسهمت اللجنة التنظيمية والمتطوعون من “مجتمع موهبة” في إدارة الوفود والفعاليات.

10 فعاليات ثقافية وسياحية

وتضمن البرنامج المصاحب للأولمبياد 10 فعاليات ثقافية وسياحية؛ هدفت إلى إثراء تجربة الوفود المشاركة، وتعزيز التبادل الثقافي بين الطلبة، وتعريفهم بالموروث الحضاري والثقافي للمملكة ومعالمها.
ويُعد أولمبياد العلوم النووية الدولي، الذي أقرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2024، مسابقة علمية دولية موجهة لطلبة المرحلة الثانوية؛ تهدف إلى تنمية معارفهم ومهاراتهم في العلوم النووية وتطبيقاتها السلمية، وتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الشباب، وتحفيزهم على الابتكار والبحث العلمي في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى