
بدموع الحزن.. سفيان رحيمي يودّع والده بعد صراع مع المرض
بدموع الحزن، ودّع نجم المنتخب المغربي ونادي العين الإماراتي سفيان رحيمي والده الحاج محمد رحيمي، خلال مراسم تشييع جثمانه في المغرب، بحضور أفراد الأسرة وعدد من الشخصيات الرياضية والمحبين.
لحظات وداع مؤثرة
وخيّمت مشاعر الحزن على مراسم التشييع، إذ ظهر سفيان رحيمي وشقيقه الحسين، لاعب العين الإماراتي، في لحظات مؤثرة وهما يودّعان والدهما إلى مثواه الأخير.
60 عامًا مع الرجاء
ورحل الحاج محمد رحيمي، المعروف في الأوساط الرياضية المغربية بلقب «اليوعري»، بعد مسيرة امتدت لأكثر من 60 عامًا في خدمة نادي الرجاء الرياضي، ارتبط خلالها بالفريق وأجياله المتعاقبة، وتولى مسؤولية الأمتعة ومرافقة اللاعبين.
وعاصر الراحل جانبًا كبيرًا من تاريخ الرجاء، وظل قريبًا من لاعبي النادي وأجهزته الفنية والإدارية، ما منحه مكانة خاصة لدى جماهير «القلعة الخضراء»، التي نعته باعتباره أحد رجالات النادي الأوفياء.
العين والرجاء ينعيان الراحل
وحرص نادي العين الإماراتي على تقديم واجب العزاء إلى سفيان وحسين رحيمي، ونشر عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» رسالة نعى فيها والدهما، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته للأسرة، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
كما نعى نادي الرجاء الرياضي الراحل، معربًا عن حزنه لفقدان أحد أبنائه الذين ارتبطوا بالنادي لعقود طويلة، مشيدًا بما قدمه من عطاء ووفاء للقلعة الخضراء.
رسالة مؤثرة قبل الرحيل
وجاء رحيل والد سفيان رحيمي بعد معاناة مع المرض، كان اللاعب خلالها قد عبّر عن مشاعره تجاه الحالة الصحية لوالده، في رسالة مؤثرة عبر حسابه الشخصي.
وكتب رحيمي حينها: «لم يكسرني شيء سوى مرض أبي.. يؤلمني قلبي عندما يتألم»، داعيًا الله أن يمنّ على والده بالشفاء واللطف.
رحيمي.. نجم المغرب
ويُعد سفيان رحيمي من أبرز لاعبي الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، إذ برز مع الرجاء الرياضي قبل انتقاله إلى العين الإماراتي، حيث واصل تألقه، وأصبح أحد العناصر المهمة في صفوف المنتخب المغربي، وشارك معه في عدد من الاستحقاقات الدولية.



