
روسيا تتوعد بتوجيه رؤوسها النووية نحو ليتوانيا.. ماذا حدث؟
توعدت روسيا، الجمعة، بتوجيه أسلحتها النووية نحو ليتوانيا إذا استضافت الدولة المطلة على بحر البلطيق على أراضيها أي أسلحة من الترسانة النووية لحلفائها في حلف شمال الأطلسي.
وتسعى ليتوانيا إلى رفع حظر دستوري يحظر تخزين الأسلحة النووية على أراضيها، في إطار جهودها لتعزيز قدراتها الردعية والأمنية، بالتزامن مع استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا.
موسكو تحذر من التصعيد
ويبحث البرلمان الليتواني حاليًا اتخاذ قرار في هذا الشأن، وسط دعم من الرئيس والأحزاب السياسية الكبرى.
ويتطلب إلغاء الحظر موافقة ثلثي أعضاء البرلمان، فيما قد يدخل القرار حيز التنفيذ خلال الشتاء المقبل في حال إقراره.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، ردًا على سؤال بشأن هذا الموضوع، إن الخطوة ستمثل «منعطفًا خطيرًا للغاية من حيث تصعيد التوتر».
الأسلحة النووية الروسية
وأضاف بيسكوف: «إذا وُجدت أسلحة نووية على أراضٍ موجهة ضدنا، فإن أراضي تلك الدولة ستدخل، تبعًا لذلك، ضمن نطاق استهداف أسلحتنا النووية».
وكان الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا قد أعلن المشروع في يوليو، مؤكدًا أن بلاده تريد أن تكون «جزءًا لا يتجزأ من هذا الردع النووي».



