
سقوط ملك «Here We Go».. هل انتهت أسطورة فابريزيو رومانو؟
تشتعل في كواليس الإعلام الأوروبي حرب باردة ضد أشهر صحفي في تاريخ كرة القدم! بين اتهامات بـ«الإنتاج الزائف»، وحظرٍ عالمي، وجنازةٍ أحرقت قلوب الملايين.. تتكشف ملامح قصة سقوط إمبراطورية فابريزيو رومانو.
لم يعُد لعبارة «Here We Go» السحر نفسه في آذان عشاق الساحرة المستديرة، ففي هجوم صحفي ناري هز الأوساط الرياضية، كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية الوجه الآخر لصحفي الانتقالات الأشهر عالمياً فابريزيو رومانو، متهمةً إياه بتحويل الصحافة الرياضية إلى «آلة ترويجية» تعتمد على التكهنات والإفراط في النشر لصالح وكلاء اللاعبين.
يرى التقرير أن رومانو، الذي يتابعه عشرات الملايين، لم يعد ينقل الأخبار الحصرية بقدر ما أصبح وسيلةً للضغط والتأثير في المفاوضات.
- أكثر من 100 منشور يومياً: إستراتيجيةٌ تقوم على إعادة تدوير الأخبار نفسها عشرات المرات دون أي جديد، لإعطاء انطباعٍ وهميٍّ بأن المشهد يغلي في كواليسه.
- غضب الأندية الكبرى: كبار المسؤولين في الأندية الأوروبية بدأوا يرفضون الرد على اتصالاته، واصفين إياه بـ«المصدر المزعج» الذي يربك المفاوضات الحساسة.
- سخرية ومقاطعة: وجّه ناديا «ساوث هامبتون» و«أتلتيكو مدريد» إليه كدمات إعلامية ساخرة، بينما اتخذ مجتمع r/soccer الشهير على منصة «ريديت» قراراً تاريخياً بحظر محتواه تماماً، بسبب الإفراط في النشر الزائف.
ويجهل الكثير من متابعي رومانو أن شعار «Here We Go» تحوّل في مناسبات عدة إلى كذبةٍ كبرى:
- مأساة كريستيان أتسو: السقطة الأقسى في تاريخه، حيث أعلن فابريزيو رومانو نجاة اللاعب الغاني ونقله إلى المستشفى بعد زلزال تركيا، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنه فارق الحياة تحت الأنقاض، في كذبةٌ تسببت بمعاناة قاسية لعائلة اللاعب دون أن يقدم رومانو اعتذاراً علنياً.
- وهم صفقة الـ 150 مليوناً: روّج رومانو لاقتحام ريال مدريد خط التفاوض على مايكل أوليسيه ووصفه بـ«الصفقة السرية»، ليخرج النادي الملكي ببيان رسمي يصدم رومانو وينفي الأمر جملة وتفصيلاً.
- التسرع واختلاق الصفقات: إعلان حسم صفقات مثل انتقال «يان ديوماندي» وتجديد «كوناتي» قبل اكتمال التفاصيل التعاقدية، مما أدى إلى اندلاع حرب كلامية بينه وبين الصحفي الألماني فلوريان بليتنبيرغ.
وأمام هذا الحصار الإعلامي والانتقادات الحادة من زملائه والأندية، ألمح فابريزيو رومانو بنفسه عبر حسابه على «لينكدإن» إلى أنه قد لا يستمر بالطريقة نفسها في تغطية «الميركاتو»، ملمحاً إلى إعادة هيكلة عمله مستقبلاً.
لكن السؤال المطروح الآن، يتردد صداه بقوة في أروقة الإعلام الرياضي الأوروبي صادحاً: هل يمثل هذا الهجوم بداية النهاية لحقبة فابريزيو رومانو، أم أن إمبراطوريته أقوى من أن تهزها اتهامات «ديلي ميل»؟



