
عاجل «بروتوكول الساعات الأخيرة».. معايير صارمة تضمن كرامة مرضى الأورام
واشترطت المعايير الوطنية لمراكز الأورام إدارة وحدات الرعاية التلطيفية بواسطة استشاري مؤهل، محددة نسبة طبيب واحد لكل 12 مريضاً، وممرض لكل 4 مرضى داخل الوحدة. وشددت على تكوين فريق متعدد التخصصات لتغطية الاحتياجات النفسية والروحية والغذائية للمريض.
قيود صارمة
ووضعت التنظيمات قيوداً صارمة لقبول الحالات، مانعة التحويل المباشر من العناية المركزة أو الطوارئ إلى وحدات الرعاية التلطيفية. واشترطت مرور 14 يوماً كحد أدنى على تلقي المريض لآخر علاج نشط مضاد للسرطان أو علاج إشعاعي جذري قبل قبوله.
وفرضت الاشتراطات تطبيق بروتوكول خاص للتعامل مع المرضى في «الساعات الأخيرة»، يركز أساساً على تخفيف الألم والدعم العاطفي. وألزمت بوجود آلية واضحة لإبلاغ «الأخبار السيئة» يتولاها الاستشاري المسؤول بمشاركة ممثل عن الخدمة الاجتماعية أو النفسية، مع التوثيق الطبي.
زيارة مفتوحة
وأقرت المعايير سياسة ساعات الزيارة المفتوحة، وتوفير غرف مفردة تضمن الخصوصية للمرضى في أيامهم الأخيرة. كما ألزمت بتخصيص مساحات ملائمة لاجتماعات العائلات وتقديم الاستشارات، مع إشراك عائلة المريض بشكل مباشر في خطة الرعاية.
وشملت التنظيمات خدمات الرعاية المنزلية التلطيفية، محددة النطاق الجغرافي للخدمة بمسافة لا تتجاوز 50 كيلومتراً من المستشفى، وتوفير خط ساخن على مدار الساعة.
واشترطت وجود مصعد في سكن المريض بالطابق الثاني أو أعلى لضمان النقل الآمن.
أعراض مزعجة
وألزمت القواعد المراكز بقياس مؤشرات الأداء بانتظام، كمعدل التقرحات السريرية ونسبة الوفيات في بيئة تحفظ الخصوصية، كما اشترطت توثيق أدوات التقييم المعتمدة للتحكم في الأعراض المزعجة وإدارة الألم.
كاشفة عن أهداف المشروع الرامية لتطوير مرجع وطني موحد يحدد المتطلبات الأساسية لتقديم خدمات آمنة وفعالة ومتمحورة حول المريض.
ويركز المشروع على توحيد ممارسات الرعاية السريرية، وتعزيز الوقاية من العدوى، ورفع كفاءة القوى العاملة، لدعم التحسين المستمر.



