
أخبار العالم
علي لاريجاني.. سليل عائلة سياسية وأخفق في الوصول لرئاسة إيران
في تطور صادم، أُعلنت دولة الاحتلال اغتيال علي لاريجاني البالغ 67 عاماً، السياسي الإيراني البارز، في عملية أمنية مثيرة.
لاريجاني، ابن آية الله ميرزا هاشم آملي وأحد أبرز أبناء عائلة لاريجاني المؤثرة بعد ثورة 1979، شغل مناصب رفيعة تشمل رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي (2005-2007)، بحسب قناة العربية.
وشغل اشقاؤه عدد من المناصب العليا، أبرزهم صادق لاريجاني الذي ترأس السلطة القضائية، ومحمد جواد لاريجاني الناشط في مجال السياسة الخارجية، وتُعتبر هذه العائلة من أكثر العائلات تأثيراً في النظام السياسي الإيراني بعد ثورة 1979.
رأس هيئة الإذاعة والتلفزيون في التسعينيات كممثل مباشر للمرشد، وقاد مفاوضات نووية مع الغرب قبل استقالته بسبب خلافات داخلية.
في أغسطس 2025، عُيّن أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي مرة أخرى، وسط أزمة غزة وتصعيد إقليمي. ورغم مكانته، فشل في الانتخابات الرئاسية 2005 (6% فقط)، واستُبعد في 2021 و2024 بقرار من مجلس صيانة الدستور، مما أثار جدلاً واسعاً.
لاريجاني، ابن آية الله ميرزا هاشم آملي وأحد أبرز أبناء عائلة لاريجاني المؤثرة بعد ثورة 1979، شغل مناصب رفيعة تشمل رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي (2005-2007)، بحسب قناة العربية.
وشغل اشقاؤه عدد من المناصب العليا، أبرزهم صادق لاريجاني الذي ترأس السلطة القضائية، ومحمد جواد لاريجاني الناشط في مجال السياسة الخارجية، وتُعتبر هذه العائلة من أكثر العائلات تأثيراً في النظام السياسي الإيراني بعد ثورة 1979.
رأس هيئة الإذاعة والتلفزيون في التسعينيات كممثل مباشر للمرشد، وقاد مفاوضات نووية مع الغرب قبل استقالته بسبب خلافات داخلية.

في أغسطس 2025، عُيّن أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي مرة أخرى، وسط أزمة غزة وتصعيد إقليمي. ورغم مكانته، فشل في الانتخابات الرئاسية 2005 (6% فقط)، واستُبعد في 2021 و2024 بقرار من مجلس صيانة الدستور، مما أثار جدلاً واسعاً.
يُثير الاغتيال تساؤلات حول استقرار النظام، خاصة مع خلفية لاريجاني الاستراتيجية في الأمن والملف النووي.



