محليات

في خشوع وسكينة.. الجموع تؤدي صلاة التهجد بالمسجد الحرام

في أجواء إيمانية يملؤها الخشوع والسكينة، أدى جموع المصلين صلاة التهجد في المسجد الحرام في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، تحريًا لليلة القدر.
وظهرت جموع المصلين في أروقة وساحات المسجد الحرام إذ توافدوا من مختلف أنحاء العالم، في مشهد روحاني يعكس عظمة هذه الليلة المباركة ومكانتها في قلوب المسلمين.
وتعالت أصوات تلاوة القرآن الكريم في أرجاء المسجد الحرام، فيما اصطف المصلون في صفوف متراصة يؤدون صلاة التهجد بخشوع وخضوع، تتخللها لحظات دعاء وابتهال، يرفع فيها القاصدون أكفَّ الضراعة إلى الله راجين رحمته ومغفرته والعتق من النار، وسط أجواء تغمرها الطمأنينة والسكينة.

تنظيم حركة المصلين

وسخّرت الجهات المعنية مختلف إمكاناتها وخدماتها لتنظيم حركة المصلين وتيسير أداء عباداتهم داخل البيت العتيق وساحاته، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن، ضمن منظومة متكاملة من الخدمات الميدانية والتنظيمية.
وتبقى ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الحرام من أعظم اللحظات الروحانية التي يعيشها المسلمون، إذ تمتزج أصوات التلاوة بالدعاء وتفيض القلوب رجاءً، في مشهد إيماني يعكس عظمة المكان والزمان، ويجسد روحانية هذه الليلة المباركة التي يترقبها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى