
لائحة البيئة البحرية.. إفصاح إلزامي عن المخاطر وتعليق للأنشطة المخالفة
وتتضمن اللائحة المحدثة إلزام الأنشطة الراغبة في الحصول على تصريح بيئي بالإفصاح الكامل عن أي مخاطر محتملة على الكائنات الفطرية وموائلها الطبيعية لضمان استدامتها.
ويشمل هذا الإفصاح الآثار الناشئة خلال المواسم الحساسة كالتكاثر والهجرة، مع ضرورة إدراجها في دراسات تقييم الأثر والتدقيق البيئي قبل بدء أي عمليات تشغيلية.

صلاحيات واسعة
منحت التشريعات الجديدة صلاحيات واسعة للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية ومؤسسة المحافظة على الشعب المرجانية لاتخاذ تدابير تنظيمية حازمة عند رصد أي مخاطر بيئية جسيمة.
ويجوز للجهات المختصة، بالتنسيق مع مركز الرقابة على الالتزام البيئي، فرض قيود مؤقتة أو تعليق الأنشطة لحماية البيئة البحرية، باعتبارها تدابير وقائية وليست إجراءات عقابية.

ضوابط صارمة
حددت اللائحة ضوابط صارمة لتراخيص الصيد، لتكون شخصية وغير قابلة للتنازل، مشترطة خلو سجل المتقدم من ارتكاب مخالفتين بيئيتين خلال السنتين الماضيتين كحد أقصى.
وتتولى الجهة المعنية البت في طلبات تراخيص الصيد خلال عشرة أيام عمل، ببيانات تفصيلية تحدد وسائل الصيد والكميات المسموحة والنطاق الجغرافي لفترة لا تتجاوز العام.
وفي الجانب البحثي، ألزمت اللائحة الحصول على ترخيص مسبق قبل جمع العينات البحرية، مع اشتراط اقتصارها على الحد الأدنى وتوضيح ملكية نتائج الأبحاث للعينات المصدرة للخارج.
موافقة خطية
حظرت التعليمات نشر أي بيانات أو دراسات تتعلق بالبيئة البحرية دون موافقة خطية من الوزارة، لضمان تنظيم تداول المعلومات المرتبطة بالموارد الطبيعية للمملكة بآلية رسمية.
وامتدت التنظيمات لتشمل الرياضات البحرية، مانعة إقامة مسابقات أو فعاليات للوسائط ذات المحركات أو أنشطة الغوص دون تصريح بيئي مسبق لضمان عدم الإضرار بالموائل الحساسة.


