محليات

3 مسارات خدمية وتقنية لتمكين الطلاب ذوي الإعاقة بالتعليم

وسعت وزارة التعليم نطاق خدماتها للطلاب والطالبات ذوي الإعاقة، لتشمل منظومة متكاملة من الخدمات المساندة والتقنيات المساعدة والانتقالية. وتهدف هذه الخطوة لرفع مستوى الاستقلالية، ودعم الاندماج المجتمعي، والتهيئة لمراحل التعليم والعمل مستقبلاً.
وأوضحت الوزارة أن الخدمات المساندة تمثل جزءاً أساسياً من العملية التعليمية للحد من الآثار المترتبة على الإعاقة، مبينة أن هذه المنظومة تشمل الخدمات الحركية والوظيفية والتواصل، والدعم النفسي والاجتماعي، وتُقدم وفق الاحتياجات الفردية لكل طالب.

تقنيات مساعدة

أكدت التعليم أهمية التقنيات المساعدة التي تضم الأجهزة والبرامج والوسائل التقنية. وتعمل هذه الأدوات على تمكين الطلاب من أداء المهام التعليمية باستقلالية، وتعزيز مشاركتهم وتحسين فرص وصولهم إلى المحتوى الدراسي بفاعلية.
وأشار التنظيم الجديد إلى إدراج الخدمات الانتقالية ضمن البرنامج التعليمي الفردي لتهيئة الطالب للانتقال بين المراحل الدراسية أو إلى الجامعة. وتسهم هذه الخطط والأنشطة المنظمة في إعداد الطلاب للتدريب المهني والتوظيف والعيش المستقل.

شراكة مجتمعية

لفتت الوزارة إلى دور الشراكة المجتمعية عبر التعاون مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية لدعم هذه البرامج.
وتستهدف هذه الشراكات توفير التسهيلات اللازمة لتمكين الطلاب وتأهيلهم لتحقيق الاستفادة القصوى من مسيرتهم التعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى