
البنك العربي الوطني يطلق مبادرة في عون ضيوف الرحمن 1447
استعدادات مكثفة لإطلاق مبادرة في عون ضيوف الرحمن
أعلن البنك العربي الوطني (ANB) عن اكتمال كافة استعداداته الفنية واللوجستية لإطلاق النسخة الرابعة من مبادرته المجتمعية الميدانية الرائدة «في عون ضيوف الرحمن» لموسم حج عام 1447هـ. تنطلق هذه المبادرة التطوعية بالتزامن مع بداية مناسك الحج، وتتميز هذا العام بمشاركة واسعة تضم أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة من الكوادر الوطنية الشابة والمؤهلة، والذين سيعملون جنباً إلى جنب من خلال 5 مسارات خدمية ميدانية لضمان راحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام.
السياق العام والخلفية التاريخية للعمل التطوعي في الحج
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية من البنك العربي الوطني في سياق التزام المؤسسات الوطنية السعودية بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تولي العمل التطوعي اهتماماً بالغاً للوصول إلى مليون متطوع. تاريخياً، لطالما كانت خدمة حجاج بيت الله الحرام شرفاً تتسابق إليه كافة الجهات الحكومية والخاصة في المملكة العربية السعودية. ويعتبر البنك العربي الوطني من المؤسسات المالية الرائدة التي أخذت على عاتقها تفعيل دور المسؤولية المجتمعية بشكل مستدام، حيث تعكس هذه المبادرة امتداداً لجهود المملكة المتواصلة في تسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية لخدمة ضيوف الرحمن وتسهيل أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
شراكة استراتيجية وتأهيل ميداني عالي المستوى
ولتعزيز جودة الخدمات المقدمة، عقد البنك العربي الوطني شراكة استراتيجية مع «الصحة القابضة» من خلال حملة (حج بصحة). تهدف هذه الشراكة إلى تحقيق تكامل فعال في الرعاية الصحية والوقائية، مما يضيف قيمة حقيقية للجهود الوطنية الموحدة. وفي إطار الاستعداد الميداني، نظم البنك سلسلة من ورش العمل التدريبية المكثفة في العاصمة الرياض استمرت لمدة خمسة أيام. ركزت هذه الورش على إعداد وتأهيل قادة ومشرفي الفرق التطوعية، لضمان تقديم خدمات نوعية ضمن المسارات الخمسة الرئيسية للمبادرة وهي: الخدمات الطبية، الإسعافات الأولية، الترجمة، التوجيه والإرشاد، والخدمات اللوجستية.
أهمية الحدث وتأثيره المحلي والدولي
يحمل هذا الحدث أهمية كبرى وتأثيراً متعدد الأبعاد؛ فعلى الصعيد المحلي، يساهم في تمكين الشباب السعودي وصقل مهاراتهم القيادية والميدانية من خلال الانخراط في أعمال تطوعية منظمة واحترافية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تقديم الرعاية لمئات الآلاف من الحجاج الذين يأتون من شتى بقاع الأرض يعكس الصورة المشرقة للمملكة ومؤسساتها في إدارة الحشود وتقديم الرعاية الإنسانية والصحية، مما يترك أثراً إيجابياً عميقاً في نفوس الحجاج العائدين إلى أوطانهم.
إنجازات المبادرة وتطلعاتها لعام 1447هـ
وفي هذا السياق، صرح الأستاذ سعد الحريقي، رئيس إدارة المسؤولية المجتمعية والإعلام في البنك العربي الوطني، بأن المبادرة نجحت في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المبادرات التطوعية في موسم الحج. وقد تكللت هذه الجهود الميدانية النوعية مؤخراً بحصد المبادرة لجائزة «غازي القصيبي» في مسار التطوع، مما يؤكد جودة مخرجاتها وتأثيرها الفعال.
وأشار الحريقي إلى أن ورش العمل ركزت على آلية العمل الميداني والتكامل مع حملة (حج بصحة) لضمان استمرارية الرعاية الوقائية للحجاج منذ بداية رحلتهم وحتى تواجدهم في المشاعر المقدسة. وتتطلع المبادرة في نسختها الرابعة لعام 1447هـ إلى توسيع دائرة المستفيدين لتشمل أكثر من 650 ألف حاج. وإلى جانب المسارات التطوعية، سيتم توزيع أكثر من 200 ألف مظلة شمسية واقية للوقاية من الإجهاد الحراري، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف حقيبة للعناية الشخصية، مما يضمن أداء الحجاج لمناسكهم بصحة وطمأنينة.



