
رسالة لاعب عراقي مؤثرة بعد استبعاده من تصفيات المونديال
في لفتة تعكس روحاً رياضية عالية، وجه لاعب المنتخب العراقي حسن عبد الكريم رسالة دعم مؤثرة لزملائه في صفوف “أسود الرافدين”، وذلك عقب إعلان استبعاده من القائمة النهائية التي ستخوض غمار التصفيات الحاسمة المؤهلة لكأس العالم. ورغم مرارة القرار، اختار اللاعب أن يكون الداعم الأول لرفاقه في مهمتهم الوطنية، مؤكداً أن قلبه سيكون معهم في كل خطوة.
روح الفريق تتجاوز القائمة النهائية
عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، نشر عبد الكريم كلمات لامست قلوب الجماهير العراقية، حيث قال: “قلبي معكم.. لا يسعني إلا أن أتمنى التوفيق لإخواني اللاعبين الذين نالوا شرف هذه المهمة الوطنية”. ولم ينسَ اللاعب تقديم شكره للجهاز الفني للمنتخب العراقي على الثقة التي منحوها له خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس نضجاً واحترافية عالية.
وأضاف في رسالته الموجهة لزملائه: “أما زملائي، فأنتم تحملون أمانة وطن وحلم ملايين العراقيين.. ثقوا بأن خلفكم شعباً كاملاً يؤمن بكم، وأنا سأكون واحداً من أكبر الداعمين والمشجعين لكم في هذه الرحلة”.
حلم المونديال يوحد العراقيين
يأتي هذا الموقف في وقت حاسم للمنتخب العراقي الذي يسعى جاهداً لتحقيق حلم طال انتظاره بالعودة إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الوحيدة عام 1986 في المكسيك. وتمثل كرة القدم دائماً متنفساً ومصدر فخر وبهجة للشعب العراقي، حيث تتوحد القلوب خلف المنتخب الوطني في المحافل الدولية، وتصبح نتائج الفريق حديث الشارع ومصدر أمل لملايين العراقيين الذين يتوقون لرؤية علم بلادهم يرفرف في أكبر تظاهرة كروية عالمية.
إن التأهل المحتمل لن يكون مجرد إنجاز رياضي، بل سيحمل أبعاداً معنوية واجتماعية كبيرة، ويعزز من مكانة الكرة العراقية على الساحة الآسيوية والدولية، ويلهم جيلاً جديداً من المواهب الشابة.
رسالة لاعب عراقي.. دعم لا يتوقف عند خط التماس
تُظهر رسالة حسن عبد الكريم أن المنافسة على حجز مقعد في المنتخب لا تلغي روابط الزمالة والانتماء للوطن. ففي مثل هذه اللحظات الصعبة، تبرز أهمية الدعم المعنوي الذي يمكن أن يشكل دافعاً إضافياً للاعبين داخل الملعب. وأكد اللاعب في ختام رسالته تمنياته بالتوفيق للمنتخب العراقي في الاستحقاقات القادمة، مشدداً على استمرار دعمه ومساندته للمنتخب الوطني خلال مشواره القادم، ليثبت أن دوره كلاعب لا ينتهي باستبعاده من القائمة، بل يتحول إلى دور المشجع الوفي الذي يضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار شخصي.



