الأهلي يهزم الفيحاء وصدمة غياب إيبانيز عن النصر

حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فوزاً ثميناً ومستحقاً على ضيفه الفيحاء بهدفين دون مقابل، في المواجهة التي احتضنها ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين. ورغم حصد النقاط الثلاث، إلا أن الفرحة الأهلاوية لم تكتمل بسبب ضربة موجعة تلقاها الفريق في الدقائق الأخيرة.
تفاصيل المباراة وسيناريو الفوز
دخل الراقي المباراة بنية حسم الأمور مبكراً، وهو ما تحقق بالفعل عندما افتتح النجم الإنجليزي إيفان توني التسجيل في وقت مبكر جداً عند الدقيقة السادسة، مما منح الفريق أريحية كبيرة في تسيير مجريات اللعب. وواصل الأهلي سيطرته ومحاولاته لتعزيز النتيجة حتى تمكن المدافع البرازيلي روجير إيبانيز من إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 64، ليؤمن نتيجة المباراة ويقرب فريقه من نقاط الفوز.
نقطة التحول ومأزق الكلاسيكو
في الوقت الذي كانت فيه الجماهير تستعد للاحتفال بالفوز، ارتكب صاحب الهدف الثاني روجير إيبانيز خطأً كلفه الحصول على البطاقة الحمراء عند الدقيقة 85. هذا الطرد لا يعني فقط خروج اللاعب من المباراة، بل يحمل تداعيات سلبية كبيرة على الفريق، حيث تأكد غيابه رسمياً عن المواجهة المرتقبة والمصيرية أمام الغريم التقليدي نادي النصر في الجولة القادمة.
ويشكل غياب إيبانيز صداعاً فنياً للمدرب الألماني ماتياس يايسله، نظراً لأهمية اللاعب في المنظومة الدفاعية، خاصة وأن مواجهة النصر تتطلب صلابة دفاعية قصوى لمواجهة ترسانة هجومية قوية تضم أسماء عالمية مثل كريستيانو رونالدو وساديو ماني وتاليسكا. وتعتبر مباريات الأهلي والنصر (الكلاسيكو) من أهم قمم الكرة السعودية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة وتنافسية عالية، مما يجعل فقدان ركيزة أساسية في الدفاع أمراً مقلقاً للمعسكر الأهلاوي.
موقف الفريقين في سلم الترتيب
بهذا الانتصار المهم، رفع النادي الأهلي رصيده النقطي إلى 22 نقطة، معززاً موقعه في المركز الثالث ومواصلاً مطاردة فرق الصدارة في سباق الدوري الذي يشهد تنافساً محموماً هذا الموسم. في المقابل، تجمد رصيد الفيحاء عند 12 نقطة، ليظل في المركز الحادي عشر، مما يضعه في دائرة الخطر ويدفعه للبحث عن التعويض في الجولات القادمة لتحسين مركزه في المنطقة الدافئة.
وتأتي هذه المباراة لتؤكد قدرة الأهلي على الحسم الهجومي بوجود إيفان توني، ولكنها في الوقت ذاته تطرح تساؤلات حول الانضباط الدفاعي والبدائل المتاحة لتعويض الغيابات المؤثرة في المباريات الكبرى القادمة.



