
مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد إتمام مناسك الحج 1445هـ
بدأت طلائع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة بالمغادرة عائدين إلى أوطانهم، وذلك بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1445هـ في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة واليسر. وقد انطلقت أولى الرحلات الجوية من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي أشرفت عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لضمان رحلة عودة مريحة وسلسة للمستضافين.
وعبّر الضيوف المغادرون عن بالغ شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على هذه الاستضافة الكريمة التي مكنتهم من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام. وأشادوا بما لمسوه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة وجودة في التنظيم منذ لحظة وصولهم إلى أراضي المملكة وحتى وداعهم، مؤكدين أن هذه التجربة الإيمانية ستظل خالدة في ذاكرتهم.
مبادرة ملكية راسخة لخدمة الإسلام والمسلمين
يُعد برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة أحد أبرز المبادرات التي تعكس الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم. انطلق البرنامج بأمر ملكي كريم منذ سنوات، ويستضيف سنوياً آلاف المسلمين من مختلف الجنسيات، خاصة من الشخصيات الإسلامية البارزة، وأسر وذوي الشهداء والمصابين من عدة دول، بالإضافة إلى نخب أكاديمية وثقافية. يهدف البرنامج إلى تعزيز أواصر الأخوة والتضامن الإسلامي، وإتاحة الفرصة لأداء المناسك لمن لم يتمكنوا من ذلك بسبب ظروفهم، مما يجسد رسالة المملكة السامية في رعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما.
شهادات حية من ضيوف برنامج خادم الحرمين
لم تقتصر رحلة الضيوف على أداء المناسك فحسب، بل شملت برامج ثقافية وإثرائية متنوعة، تضمنت زيارات لأبرز المعالم التاريخية والإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مثل مسجد قباء ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. وأكد عدد من الضيوف أن ما شاهدوه يعكس حجم العناية الفائقة التي توليها قيادة المملكة لضيوف الرحمن، مشيدين بالتكامل بين مختلف الجهات الحكومية لتقديم خدمات راقية في الإسكان والنقل والتغذية والرعاية الصحية، فضلاً عن المشاريع التطويرية العملاقة التي تشهدها المشاعر المقدسة لتسهيل حركة الحجاج وضمان سلامتهم. ورفع الضيوف أكف الضراعة إلى الله بأن يحفظ للمملكة قيادتها وشعبها، وأن يجزيها خير الجزاء على جهودها المتواصلة في خدمة الحرمين الشريفين.
ومن المقرر أن تستكمل بقية رحلات مغادرة ضيوف البرنامج خلال الأيام المقبلة، وفق خطة تشغيلية وتنظيمية متكاملة تضمن إنهاء إجراءات سفرهم بكل يسر وسهولة، ليحملوا معهم إلى بلادهم أطيب الذكريات عن رحلتهم الإيمانية الفريدة.



