
غياب لينارت كارل عن مونديال 2026: صدمة للمنتخب الألماني
في ضربة موجعة للمنتخب الألماني وطموحاته في كأس العالم 2026، تأكد بشكل رسمي غياب النجم الشاب لينارت كارل عن البطولة الأكبر في عالم كرة القدم. وأعلن اللاعب الموهوب، الذي كان يُنظر إليه كأحد الأوراق الرابحة في تشكيلة المدرب يوليان ناغلسمان، عن انتهاء حلمه المونديالي بسبب تمزق عضلي تعرض له في توقيت حاسم، ليترك فراغاً كبيراً في صفوف “المانشافت” قبل انطلاق المنافسات.
الإصابة التي لحقت بكارل جاءت في أسوأ وقت ممكن، حيث حدثت خلال الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب قبل مواجهة الولايات المتحدة ودياً، وهي المباراة التي كانت بمثابة البروفة النهائية قبل السفر إلى أمريكا الشمالية. هذا التطور المفاجئ شكل صدمة للجهاز الفني واللاعبين، خاصة وأن كارل كان يعيش أفضل فتراته الكروية.
صدمة في اللحظات الأخيرة: تفاصيل إصابة لينارت كارل
عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، شارك لينارت كارل متابعيه برسالة مؤثرة كشف فيها عن حجم خيبة أمله، حيث كتب: “لا أدري من أين أبدأ، لكن غيابي عن أكبر بطولة يؤلمني بشدة. لقد بذلت قصارى جهدي لأكون جاهزاً لكأس العالم، ولكن للأسف، غالباً ما تحدث الإصابات في أسوأ الأوقات”. وأضاف معبراً عن دعمه لزملائه: “أتمنى لمنتخب بلادي كل التوفيق في كأس العالم، وسأدعمهم بكل تأكيد في كل لحظة.. سأعود أقوى، أعدكم”.
موسم استثنائي ينتهي بمرارة
يأتي هذا الغياب ليضع نهاية مريرة لموسم كان استثنائياً بكل المقاييس للاعب البالغ من العمر 18 عاماً. فقد قدم كارل أداءً لافتاً مع ناديه بايرن ميونخ، وساهم بشكل فعال في تتويج الفريق البافاري بالثنائية المحلية (الدوري والكأس)، بالإضافة إلى دوره البارز في وصول الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. هذا التألق اللافت جعله عنصراً أساسياً في خطط ناغلسمان المستقبلية، وكان من المتوقع أن يلعب دوراً مهماً في المونديال، مما يضاعف من حجم الخسارة للمنتخب الألماني الذي يعول على جيل جديد من المواهب لاستعادة مكانته على الساحة العالمية بعد خيبات الأمل في البطولات الكبرى الأخيرة.
ناغلسمان يتحرك سريعاً والمنتخب يتطلع للمستقبل
لمواجهة هذا الموقف الطارئ، تحرك المدرب يوليان ناغلسمان بسرعة وقرر استدعاء أسان ويدراوغو، لاعب وسط لايبزيغ، لتعويض غياب لينارت كارل في القائمة النهائية. وفي تعليقه على الحادثة، أعرب ناغلسمان عن أسفه الشديد قائلاً: “غياب كارل عن كأس العالم يمثل صدمة كبيرة له وللمنتخب أيضاً”. لكنه أشار إلى الجانب المشرق بقوله: “ما يخفف من حدة الصدمة هو صغر سن اللاعب، إذ لا يزال أمامه العديد من البطولات والفرص في المستقبل لإثبات قدراته”. وبهذا، يفقد المنتخب الألماني أحد أبرز مواهبه الشابة، بينما يحصل ويدراوغو على فرصة غير متوقعة لإثبات نفسه على المسرح العالمي.



