
حمزة عبدالكريم: أصغر لاعب عربي في تاريخ كأس العالم | إنجاز تاريخي
لحظة تاريخية في مونديال 2026
في ليلة ستظل خالدة في سجلات كرة القدم العربية، كتب اللاعب المصري الشاب حمزة عبدالكريم اسمه بأحرف من ذهب، بعد أن أصبح أصغر لاعب عربي ومصري يشارك في تاريخ بطولات كأس العالم. جاء هذا الإنجاز التاريخي خلال مباراة منتخب مصر ونظيره البلجيكي ضمن منافسات المجموعة السابعة في مونديال 2026، الذي يقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. بعمر 18 عاماً و165 يوماً فقط، نزل عبدالكريم إلى أرض الملعب ليحفر اسمه في ذاكرة البطولة الأهم عالمياً.
دخل اللاعب الشاب بديلاً للنجم الكبير محمد صلاح في الدقيقة 76 من عمر اللقاء، بقرار من المدير الفني للمنتخب حسام حسن، الذي منح ثقته لموهبة واعدة ينتظرها مستقبل كبير. وعلى الرغم من أن المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، إلا أن الأنظار اتجهت نحو حمزة عبدالكريم الذي لم يكتفِ بالمشاركة الشرفية، بل أظهر لمحات فنية وثقة بالنفس تبشر بميلاد نجم جديد في سماء الكرة المصرية والعربية.
حمزة عبدالكريم يحطم الأرقام القياسية العربية
بهذه المشاركة، حطم حمزة عبدالكريم الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلاً باسم اللاعب المغربي بلال الخنوس، الذي شارك مع منتخب “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 بعمر 18 عاماً وسبعة أشهر. هذا الإنجاز لا يمثل فقط فخراً شخصياً للاعب، بل هو شهادة على تطور قطاعات الناشئين في مصر وقدرتها على إفراز مواهب قادرة على المنافسة على أعلى المستويات العالمية. كما يعكس هذا الرقم الجديد رؤية الجهاز الفني للمنتخب المصري في ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة للشباب لإثبات قدراتهم في المحافل الدولية الكبرى.
جيل جديد يكتب مستقبل الكرة العربية
تأتي مشاركة لاعب شاب بهذا العمر في حدث بحجم كأس العالم لتعزز من مكانة الكرة العربية على الساحة الدولية، وتؤكد أن المنطقة أصبحت منجماً للمواهب الكروية. فبعد الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال 2022، يتزايد الاهتمام العالمي باللاعبين العرب، وتفتح هذه المشاركات المبكرة الأبواب أمامهم للاحتراف في أكبر الأندية الأوروبية. إن ظهور مواهب مثل حمزة عبدالكريم يبعث برسالة أمل لآلاف الشباب في العالم العربي، ويؤكد أن الحلم بالمشاركة في المونديال يمكن أن يصبح حقيقة بالعمل الجاد والموهبة. ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 إلى 48 منتخباً، تزداد الفرص المتاحة أمام المنتخبات العربية لتحقيق حضور أقوى وتقديم أجيال جديدة من النجوم القادرين على صناعة الفارق.


