الرياضة

هل يتولى خورخي جيسوس تدريب المنتخب السعودي؟ تكهنات ومفاوضات

مع كل إنجاز يحققه في الملاعب السعودية، يعود اسم المدرب البرتغالي خورخي جيسوس ليطرح بقوة كمرشح محتمل لقيادة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، المعروف بلقب “الأخضر”. فبعد مسيرة استثنائية مع نادي الهلال، كشفت مصادر خاصة عن تجدد الحديث في الأوساط الرياضية حول إمكانية توليه هذه المهمة الوطنية الكبرى في المستقبل، خلفاً للمدرب الحالي الإيطالي روبرتو مانشيني، خاصة في ظل التطلعات الكبيرة للكرة السعودية على الساحة الدولية.

مسيرة حافلة بالإنجازات تفتح أبواب المنتخب

لم يكن ارتباط اسم جيسوس بالمنتخب السعودي وليد اللحظة، بل هو نتاج مباشر لنجاحاته الباهرة التي جعلت منه أحد أبرز المدربين في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين. بدأت حكايته مع الكرة السعودية في موسم 2018-2019 عندما قاد الهلال لتحقيق كأس السوبر السعودي، ورغم مغادرته في منتصف الموسم والفريق متصدر للدوري، ترك بصمة فنية واضحة. إلا أن عودته في موسم 2023-2024 كانت بمثابة الإعصار، حيث قاد “الزعيم” لتحقيق ثلاثية تاريخية (دوري روشن السعودي، كأس خادم الحرمين الشريفين، وكأس السوبر السعودي)، بالإضافة إلى تسجيل رقم قياسي عالمي في عدد الانتصارات المتتالية. هذه الإنجازات لم ترفع أسهمه كمدرب أندية فقط، بل جعلته مطلباً جماهيرياً لرفع مستوى المنتخب الوطني.

خورخي جيسوس والأخضر.. قصة مفاوضات متكررة

بحسب مصادر مطلعة، فإن رغبة الاتحاد السعودي لكرة القدم في التعاقد مع جيسوس ليست جديدة. فقد جرت محاولات سابقة ومفاوضات غير رسمية لاستقطابه في مناسبتين على الأقل. المرة الأولى كانت قبل نهائيات كأس العالم 2026، حيث اعتبر المدرب البرتغالي أن قبول العرض في ذلك التوقيت يمثل مخاطرة كبيرة لمسيرته. كما كان جيسوس قريباً جداً من تولي المهمة في عام 2023، قبل أن يتدخل نادي الهلال في اللحظات الأخيرة ويتمكن من إقناعه بالعودة لقيادة الفريق الأزرق، وهو القرار الذي أثبت نجاحه لاحقاً. هذه المحاولات المتكررة تؤكد القناعة التامة لدى المسؤولين بقدرة جيسوس على تحقيق نقلة نوعية لـ “الأخضر”.

مستقبل غامض ومنافسة دولية

على الرغم من التاريخ الطويل من الاهتمام المتبادل، تؤكد المصادر أنه لا توجد أي مفاوضات رسمية بين الاتحاد السعودي وجيسوس في الوقت الراهن. وتظل احتمالية توليه قيادة المنتخب “ضعيفة” حالياً، لكنها غير مستبعدة في المستقبل. ويزيد من تعقيد المشهد أن جيسوس يعتبر أحد أبرز المرشحين لتولي تدريب منتخب بلاده، البرتغال، بعد نهائيات كأس العالم 2026. هذا الاهتمام الدولي يضع المدرب المخضرم أمام خيارات متعددة، مما يجعل قراره المستقبلي محط ترقب كبير ليس فقط في السعودية، بل في أوروبا أيضاً. يبقى السؤال مطروحاً: هل ستنجح المحاولة الثالثة في إقناع “الداهية” البرتغالي بقبول التحدي الأكبر وقيادة الصقور الخضر نحو العالمية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى