
أوليسي يطارد الرقم القياسي لميسي: 4 تمريرات تفصله عن التاريخ
في موسم كروي استثنائي، يواصل النجم الفرنسي الشاب مايكل أوليسي تقديم أداء لافت يضعه على شفا إنجاز تاريخي، حيث بات يهدد بشكل جدي أحد أبرز الأرقام الفردية في عالم كرة القدم. يقف أوليسي حاليًا على بعد أربع تمريرات حاسمة فقط من تحطيم الرقم القياسي لميسي كأكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد، وهو رقم صمد لأكثر من عقد من الزمان وبدا للكثيرين وكأنه من المستحيل الوصول إليه.
رفع أوليسي رصيده إلى 31 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات التي شارك فيها مع ناديه ومنتخب بلاده هذا الموسم، ليقترب من رقم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 34 تمريرة حاسمة في موسم 2011-2012. هذا السعي المحموم نحو القمة لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج رؤية ثاقبة في الملعب، وقدرة فذة على قراءة تحركات الزملاء، ودقة متناهية في إيصال الكرة إلى الأماكن الصحيحة، مما جعله المحرك الإبداعي الأول لفريقه.
إرث موسم 2011-2012: نظرة على الرقم القياسي لميسي
عندما نتحدث عن موسم 2011-2012، فإننا لا نتحدث عن مجرد أرقام، بل عن أداء فردي خرافي قدمه ليونيل ميسي بقميص برشلونة تحت قيادة بيب غوارديولا. في ذلك الموسم، لم يكتفِ ميسي بتسجيل 73 هدفًا في إنجاز غير مسبوق، بل أضاف إلى ذلك 34 تمريرة حاسمة، ليثبت للعالم أنه ليس مجرد هداف فتاك، بل صانع ألعاب متكامل. هذا الرقم القياسي ظل صامدًا في وجه أجيال من أفضل صناع اللعب في العالم، من أمثال كيفين دي بروين، مسعود أوزيل، وأنخيل دي ماريا، مما يوضح حجم التحدي الذي يواجهه أوليسي اليوم.
أهمية الإنجاز المحتمل وتأثيره على الساحة العالمية
إن نجاح مايكل أوليسي في تجاوز هذا الرقم لن يكون مجرد إضافة إحصائية في مسيرته، بل سيشكل لحظة فارقة في كرة القدم الحديثة. على المستوى الشخصي، سيدخل اللاعب الفرنسي تاريخ اللعبة من أوسع أبوابه، وسيعزز من مكانته كأحد أفضل المواهب الإبداعية في جيله، مما سيرفع من قيمته السوقية ويضعه على رادار أكبر الأندية الأوروبية. أما على المستوى العالمي، فإن تحطيم رقم ارتبط باسم أسطورة بحجم ميسي يُعتبر بمثابة إعلان عن بزوغ نجم جديد قادر على تحدي الثوابت التي رسختها حقبة ميسي ورونالدو. ومع تبقي عدد من المباريات قبل نهاية الموسم، تتجه كل الأنظار نحو أوليسي لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من صناعة التمريرات الأربع الحاسمة التي ستكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ.


