الرياضة

ميكيل أويارزابال يعادل رقم فيا التاريخي ويقود إسبانيا في مونديال 2026

إنجاز تاريخي في ليلة حاسمة

واصل النجم الإسباني ميكيل أويارزابال تألقه اللافت في بطولة كأس العالم 2026، ليحفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الإسبانية. ففي ليلة كروية مثيرة ضمن منافسات الدور نصف النهائي، تمكن مهاجم ريال سوسيداد من هز شباك المنتخب الفرنسي، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم “لاروخا” في البطولة ومساهماً رئيسياً في مسيرتهم نحو النهائي الحلم.

بهذا الهدف، رفع أويارزابال رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية من المونديال، ليصبح الهداف التاريخي لإسبانيا في نسخة واحدة من كأس العالم. هذا الإنجاز لم يكن مجرد رقم عابر، بل عادل به السجل القياسي المسجل باسم أساطير كبار، هما الهداف التاريخي للمنتخب ديفيد فيا الذي سجل نفس العدد من الأهداف في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، والنجم إيميليو بوتراغينيو الذي حقق الإنجاز ذاته في مونديال المكسيك 1986.

على خطى العمالقة.. أويارزابال يعيد أمجاد الماضي

لم تتوقف إنجازات ميكيل أويارزابال عند معادلة رقم الهدافين التاريخيين، بل امتدت لتشمل المساهمات التهديفية الإجمالية. فبجانب أهدافه الخمسة، قدم تمريرة حاسمة واحدة، ليصل إجمالي مساهماته إلى 6 أهداف في البطولة. وبهذا الرقم، عادل السجل القياسي لأكثر لاعب إسباني مساهمةً بالأهداف في نسخة واحدة من المونديال، وهو الرقم الذي حققه ديفيد فيا أيضاً في رحلة التتويج عام 2010، والأسطورة تيلمو زارا في نسخة عام 1950.

يأتي هذا الإنجاز ليعيد إلى الأذهان العصر الذهبي للكرة الإسبانية، حين سيطر جيل تشافي وإنييستا وفيا على الساحة العالمية وتوجوا باللقب الأغلى. بعد سنوات من محاولة بناء فريق جديد قادر على المنافسة، يبدو أن إسبانيا قد وجدت ضالتها في جيل شاب وموهوب يقوده لاعبون من طراز أويارزابال، الذي يجمع بين الخبرة والقدرة على الحسم في الأوقات الصعبة، ليقود الحلم الإسباني نحو استعادة لقب كأس العالم الغائب عن خزائنهم منذ 14 عاماً.

تأثير يتجاوز الأرقام

إن أهمية ما يقدمه أويارزابال تتجاوز الأرقام القياسية؛ فهي تمنح المنتخب الإسباني ثقة هائلة وشخصية قوية في الملعب. فبعد أداء باهت في البطولات الكبرى الأخيرة، أعاد هذا الجيل بقيادة مدربه لويس دي لا فوينتي البريق لـ “لاروخا” بأسلوب لعب جماعي وفعالية هجومية لافتة. ويُعد أويارزابال تجسيداً لهذه الروح الجديدة، حيث يلعب دوراً محورياً في ترجمة سيطرة الفريق إلى أهداف حاسمة، مما يجعله عنصراً لا غنى عنه في التشكيلة الإسبانية التي تطمح للوصول إلى المجد العالمي مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى