
بطل مونديال 2010 يناشد ترامب لدخول أمريكا وحضور النهائي
في تطور مفاجئ يمزج بين الرياضة والسياسة، وجد بطل مونديال 2010، المدافع الإسباني السابق خوان كابديفيلا، نفسه في مواجهة عقبة إدارية تهدد حلمه بحضور نهائي كأس العالم 2026. وبعد رفض تصريح سفره الإلكتروني إلى الولايات المتحدة، لم يجد كابديفيلا أمامه سوى توجيه نداء مباشر وعبر منصات التواصل الاجتماعي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالباً تدخله الشخصي لتمكينه من مشاهدة المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين.
من التتويج التاريخي إلى أزمة التأشيرة
يعود اسم خوان كابديفيلا بالذاكرة إلى الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني الذي صنع التاريخ في جنوب أفريقيا عام 2010. كان كابديفيلا الظهير الأيسر الأساسي في التشكيلة التي قادها فيسنتي ديل بوسكي، ولعب دوراً محورياً في تحقيق إسبانيا لأول لقب لها في كأس العالم. هذا الإنجاز لم يكن مجرد فوز رياضي، بل لحظة فخر وطني وحدت البلاد بأكملها. والآن، بعد سنوات من اعتزاله، كان يأمل كابديفيلا في أن يعيش الأجواء الحماسية مرة أخرى من المدرجات، وهذه المرة بصحبة أطفاله، لدعم منتخب بلاده في سعيه نحو اللقب العالمي الثاني، وهو ما يضفي على منعه من السفر طابعاً شخصياً ومؤثراً للغاية.
مناشدة مباشرة لحل أزمة بطل مونديال 2010
عبر حسابه على منصة “إكس”، شرح كابديفيلا تفاصيل مأساته، حيث كتب: “الرئيس دونالد ترامب، أحتاج إلى مساعدتك، لقد أبلغوني للتو أنني لا أستطيع السفر لحضور المباراة النهائية مع أطفالي لأن تصريح السفر الإلكتروني الخاص بي قد رُفض”. وأضاف بنبرة مليئة بالأسى والحماس: “لا تتخيلون مدى حماسي للتواجد هناك مع جميع زملائي في منتخب 2010 لمؤازرة المنتخب الإسباني”. وختم رسالته المؤثرة قائلاً: “لا أصدق أنهم يمنعونني من دخول الولايات المتحدة، وأنني سأفوت لحظة كهذه مع أطفالي الذين يعشقون كرة القدم. إذا كان لدى أي شخص حل لهذه المشكلة، فسأكون ممتناً له مدى الحياة”.
صدام العمالقة في نهائي الحلم
تكتسب هذه الحادثة أهمية إضافية بالنظر إلى حجم الحدث الذي قد يغيب عنه كابديفيلا. فالنهائي يجمع بين منتخبين من العيار الثقيل؛ المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، الذي يطمح لتكرار إنجاز 2010 وإضافة نجمة عالمية ثانية إلى قميصه، ومنتخب الأرجنتين، حامل لقب النسخة الماضية من كأس العالم وبطل كوبا أمريكا، الذي يسعى لترسيخ هيمنته العالمية بإحراز اللقب الرابع في تاريخه. هذه المواجهة لا تمثل فقط صراعاً على اللقب الأغلى، بل هي أيضاً معركة تكتيكية بين مدرستين كرويتين عريقتين، مما يجعلها حدثاً لا يرغب أي مشجع لكرة القدم، فما بالك بأحد أبطالها السابقين، في تفويته.