التبرع لفلسطين عبر منصة ساهم: رابط الحملة الشعبية السعودية

في إطار الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني، جدد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعوته لعموم المتبرعين للمساهمة في الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. وتأتي هذه الدعوة استجابةً للتوجيهات الكريمة من القيادة السعودية بالوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يمرون بها.
أهمية الحملة في ظل الأزمة الراهنة
تكتسب هذه الحملة أهمية قصوى نظراً لتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء، والدواء، والمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء وتضرر البنية التحتية. وتهدف التبرعات التي يتم جمعها عبر منصة "ساهم" إلى توفير شريان حياة عاجل للأسر المتضررة، وتأمين المستلزمات الطبية للمستشفيات التي تواجه ضغوطاً هائلة، فضلاً عن توفير المأوى والكساء للمتضررين.
السعودية وفلسطين.. تاريخ من الدعم المستمر
لا تعد هذه الحملة حدثاً عابراً، بل هي امتداد لتاريخ طويل وراسخ من الدعم السعودي للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية. لطالما كانت المملكة في طليعة الدول المانحة والداعمة لصمود الشعب الفلسطيني، حيث يعتبر مركز الملك سلمان للإغاثة الذراع الإنساني الذي يضمن وصول هذه المساعدات لمستحقيها بكل كفاءة وشفافية، متجاوزاً كافة العوائق لضمان تخفيف المعاناة عن الفئات الأكثر احتياجاً.
منصة ساهم: جسر رقمي موثوق للخير
أكد المركز أن منصة "ساهم" (Sahem) تعد القناة الرسمية والوحيدة التي تضمن للمتبرع وصول مساهمته بشكل آمن ومباشر إلى المستفيدين في غزة، دون أي استقطاعات إدارية تؤثر على حجم المساعدة. وتتميز المنصة بتبنيها لأعلى معايير الشفافية والموثوقية، مما يعزز من ثقة المتبرعين في الداخل والخارج.
طرق التبرع والمشاركة في الحملة
أوضح المركز أنه يمكن للراغبين في الخير والمساهمة في تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين التبرع عبر القنوات الرسمية التالية:
- عبر الموقع الإلكتروني: الدخول مباشرة إلى رابط الحملة على منصة ساهم: اضغط هنا للتبرع.
- عبر الحساب البنكي: التحويل المباشر لحساب الحملة في مصرف الراجحي (SA5580000504608018899998).
- عبر تطبيقات الجوال: تحميل تطبيق "ساهم" المتوفر على متاجر "آبل ستور" و"قوقل بلاي" للتبرع بكل يسر وسهولة.
وختاماً، يهيب المركز بالجميع للمبادرة في هذا العمل الإنساني النبيل الذي يجسد قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع السعودي، وتأكيداً على رابطة الأخوة التي تجمع الشعبين الشقيقين.



