سعود بن مشعل: جدة تفوز بجائزة أفضل تنظيم لبطولة F1H2O

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة الوطنية للتقويم بمحافظة جدة، في مقر الإمارة، وفداً رفيع المستوى من مسؤولي بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة (F1H2O). وضم الوفد كلاً من المؤسس ورئيس البطولة نيقولو دي سان جيرمانو، والرئيس التنفيذي ريمنودو دي سان جرمانو، بالإضافة إلى رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة "بروميديا بورتال" ياسر اليامي.
إشادة دولية وتتويج مستحق
خلال اللقاء، تم استعراض النجاحات الباهرة التي حققتها الجولة الأخيرة من بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة التي احتضنتها عروس البحر الأحمر. وقد أشاد سموه بالدور التنظيمي الاحترافي الذي عكس قدرات الكوادر الوطنية والبنية التحتية المتطورة للمملكة، مؤكداً أن ما تحقق يجسد المكانة المتنامية لمدينة جدة كوجهة عالمية مفضلة لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي سياق متصل، أعرب أعضاء الوفد الدولي عن عميق شكرهم وتقديرهم للدعم اللامحدود الذي يقدمه نائب أمير منطقة مكة المكرمة، معلنين عن تتويج جولة جدة بجائزة "أفضل تنظيم في العالم". وقد تم تكريم المدينة رسمياً من قبل إدارة بطولة F1H2O والاتحاد الأوروبي للرياضات المائية، متفوقة بذلك على منافسين أقوياء من عدة مدن عالمية عريقة في استضافة هذه الرياضة، مما يعكس التفوق السعودي في إدارة الحشود واللوجستيات الرياضية.
جدة.. عاصمة الرياضات البحرية ورؤية 2030
أكد الأمير سعود بن مشعل أن الرياضات المائية لا تمثل مجرد منافسات عابرة، بل تشكل قيمة مضافة حقيقية للقطاعين الرياضي والسياحي في المملكة. وتتمتع جدة بمقومات جغرافية فريدة بوقوعها على ساحل البحر الأحمر، مما يؤهلها لتكون الواجهة الأولى عالمياً لمثل هذه البطولات. ويأتي هذا الاهتمام متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج "جودة الحياة"، الذي يهدف إلى تنويع الخيارات الرياضية والترفيهية، وتعزيز ممارسة الرياضة في المجتمع، ووضع المملكة على الخارطة العالمية كمركز رائد للفعاليات الدولية.
أبعاد اقتصادية وسياحية
لا يقتصر تأثير استضافة مثل هذه البطولات العالمية، كسباقات الزوارق السريعة أو سباقات الفورمولا 1 التي تستضيفها جدة أيضاً، على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد ليشمل عوائد اقتصادية وسياحية ضخمة. تساهم هذه الفعاليات في جذب الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم، وتنشيط قطاع الضيافة والخدمات، بالإضافة إلى تعزيز الصورة الذهنية للمملكة كدولة قادرة على تنظيم وإدارة أضخم الأحداث العالمية وفق أعلى المعايير الفنية والأمنية.
واختتم الوفد اللقاء بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يعكس التكامل المثمر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجهات المنظمة، مما يعزز ثقة الاتحادات الدولية في قدرة المملكة، وجدة على وجه الخصوص، على استدامة استضافة كبرى البطولات العالمية.



