
بذكريات الفوز.. شهبندري يعود مرافقًا في مسابقة الملك عبدالعزيز للقرآن
ويستعيد شهبندري ذكريات مشاركته السابقة، وما حملته من مشاعر الفخر والاعتزاز بالوصول إلى مكة المكرمة والمنافسة في هذه المسابقة القرآنية الدولية، مؤكدًا أن تجربة الفوز كانت محطة مهمة في مسيرته، وذكرى لا تزال حاضرة في وجدانه، إذ شارك في الفرع الخامس وفاز بالمركز الثاني في الدورة 43.
حجم تطور المسابقة
ويرى إبراهيم شهبندري أن عودته بعد سنوات تكشف عن حجم التطور الذي شهدته مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية، سواء في التنظيم أو آليات التحكيم أو مستوى المشاركين، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية تشهد مرحلة جديدة من التطوير، من أبرزها تطوير نظام التحكيم الإلكتروني، بما يعزز دقة التقييم وكفاءة إجراءات التحكيم، إلى جانب استحداث مشاركة الإناث في المسابقة لأول مرة.
ويحرص إبراهيم خلال وجوده في المسابقة على مرافقة ابن خالته ومتابعة مراجعته واستعداده للمنافسة، وتقديم النصائح التي اكتسبها من تجربته السابقة، من خلال توجيهه إلى أهمية التركيز، وضبط التلاوة، وحسن الاستعداد النفسي قبل الوقوف أمام لجنة التحكيم.

ويؤكد أن وجوده اليوم إلى جانب ابن خالته يمنحه شعورًا خاصًا، فهو يعود إلى المكان الذي شهد لحظة فوزه، ليكون هذه المرة سندًا وموجهًا لمتسابق جديد يخوض التجربة نفسها، متمنيًا له التوفيق وتحقيق أفضل النتائج.
الشكر إلى القيادة الرشيدة
وفي ختام حديثه، رفع إبراهيم شهبندري شكره وتقديره إلى القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية على ما توليه من عناية بالقرآن الكريم وأهله، وما تقدمه من رعاية ودعم لهذه المسابقة العالمية.
كما قدم شكره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على حسن التنظيم والاستقبال، والجهود المبذولة لخدمة المشاركين وتهيئة الأجواء المناسبة للتنافس في رحاب كتاب الله والمسجد الحرام.



