مي الهلابي: السعودية وجهة عالمية لكأس آسيا 2026 و2027

أكّدت الرئيس التنفيذي المكلف للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، مي الهلابي، أن استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً في عام 2026 لن تكون مجرد حدث رياضي عابر، بل ستقدم تجربة مختلفة ومبتكرة تُجسّد قيم الوحدة والإلهام، مع التركيز على تعزيز التجربة الجماهيرية بوصفها ركيزة أساسية لهذا الحدث القاري الكبير.
وأضافت الهلابي أن مدينتي الرياض وجدة ستكونان مسرحاً لهذا العرس الكروي، حيث ستحتضنان فرقاً وجماهير من مختلف دول القارة الآسيوية، في مشهد يعكس بوضوح قوة الرياضة وقدرتها الفريدة على جمع الشعوب والثقافات المختلفة على أرض واحدة. كما أوضحت أن البطولة ستوفر منصة مثالية لإلهام الجيل الجديد من المواهب الرياضية الصاعدة، وبناء نماذج مشرفة تعكس روح العزيمة والتحدي التي يتمتع بها الشباب السعودي والآسيوي.
وفي سياق متصل، تأتي هذه الاستضافة كجزء لا يتجزأ من الحراك الرياضي غير المسبوق الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل "رؤية 2030"، التي وضعت القطاع الرياضي ضمن أولوياتها لتعزيز جودة الحياة وتنويع الاقتصاد. فقد نجحت المملكة خلال السنوات القليلة الماضية في التحول إلى وجهة عالمية مفضلة لأبرز الأحداث الرياضية، بدءاً من سباقات الفورمولا 1، ونزالات الملاكمة العالمية، وصولاً إلى الفوز بملف استضافة كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034، مما يؤكد الثقة الدولية الكبيرة في البنية التحتية والقدرات التنظيمية السعودية.
وأشارت الهلابي إلى أن المملكة تواصل ترسيخ موقعها بوصفها وجهة رائدة لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مبينة الالتزام التام بتطبيق أعلى المعايير الدولية لضمان تقديم نسخة تنظيمية تليق باسم المملكة ومكانتها. ونوهت بشكل خاص بأهمية تمكين الكفاءات الوطنية الشابة من المنظمين والمتطوعين، عبر إشراكهم في مختلف مسارات العمل التنظيمي، مما يسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز خبراتهم في إدارة البطولات الدولية المعقدة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 تمثل محطة رئيسية واختباراً حقيقياً ضمن استعدادات المملكة لاستضافة الحدث الأكبر، كأس آسيا 2027. وتعتبر هذه البطولات فرصة لاستعراض التطور الهائل في المنشآت الرياضية والملاعب الحديثة، وتعكس المكانة المتنامية للمملكة في المشهد الرياضي القاري، وقدرتها العالية على تنظيم الأحداث الكبرى وفق أعلى المستويات العالمية، مما يعزز من حضورها كقوة ناعمة مؤثرة في الساحة الدولية.



