تقنية

تمكين للتقنيات في بلاك هات 2025: ختام ناجح ومستقبل آمن

اختتمت شركة «تمكين للتقنيات» مشاركتها المتميزة في فعاليات مؤتمر ومعرض «بلاك هات الشرق الأوسط وإفريقيا 2025» (Black Hat MEA)، الحدث التقني الأبرز عالمياً في مجال الأمن السيبراني، والذي استضافته العاصمة السعودية الرياض. وقد جاءت هذه المشاركة لتؤكد التزام الشركة الراسخ بتعزيز البنية التحتية الرقمية في المملكة ودعم جهود التحول الرقمي الآمن.

حضور استراتيجي وحلول مبتكرة

شهد جناح «تمكين للتقنيات» إقبالاً واسعاً من الخبراء والمختصين وصناع القرار، حيث استعرضت الشركة حزمة من أحدث حلولها الرقمية المبتكرة التي تعتمد على تقنيات المصدر المفتوح والبرمجيات الحكومية الآمنة. وركزت المشاركة على إبراز دور الشركة كشريك تقني استراتيجي للقطاع الحكومي، مسلطة الضوء على إنجازاتها في بناء منظومات تقنية تتمتع بأعلى معايير الحماية والموثوقية، مما يعكس نضج التجربة السعودية في توطين التقنية.

بلاك هات: من لاس فيغاس إلى الرياض

لفهم أهمية هذا الحدث، يجب النظر إلى السياق التاريخي لمؤتمر «بلاك هات» الذي انطلق لأول مرة في عام 1997 في لاس فيغاس، ليصبح المنصة العالمية الأولى لتبادل المعلومات حول أمن المعلومات. ومع انتقال نسخته الأضخم إلى الرياض، تحولت المملكة إلى نقطة جذب عالمية لخبراء الأمن السيبراني. وتأتي نسخة 2025 لتكرس مكانة الرياض كعاصمة تقنية للمنطقة، حيث يجمع الحدث بين القراصنة الأخلاقيين، ومطوري البرمجيات، والجهات الحكومية لمناقشة التهديدات السيبرانية المتجددة وكيفية التصدي لها.

التأثير المحلي والإقليمي: رؤية 2030 والأمن الرقمي

تكتسب مشاركة «تمكين للتقنيات» في هذا المحفل أهمية خاصة في ظل «رؤية المملكة 2030»، التي تضع الأمن السيبراني كركيزة أساسية للأمن الوطني والاقتصادي. فمع تسارع وتيرة التحول الرقمي في الخدمات الحكومية والخاصة، تتزايد الحاجة إلى حلول سيبرانية متقدمة لحماية البيانات السيادية والشخصية. ويساهم هذا الحدث في تعزيز الوعي الإقليمي بأهمية الاستثمار في الأمن السيبراني ليس فقط كأداة حماية، بل كمحرك للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية التي تبحث عن بيئة رقمية آمنة ومستقرة.

مستقبل واعد للكفاءات الوطنية

لم تقتصر مشاركة «تمكين» على استعراض الحلول فحسب، بل امتدت لتشمل دعم الكفاءات الوطنية الشابة من خلال ورش العمل والجلسات الحوارية التي تخللت المؤتمر. ويعد تمكين الشباب السعودي في مجالات التشفير، والقرصنة الأخلاقية، وهندسة الأمن الرقمي، استثماراً طويل الأجل يضمن استدامة التفوق التقني للمملكة في مواجهة التحديات السيبرانية العالمية المتزايدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى