العالم العربي

مركز الملك سلمان يوزع غذاء وكسوة شتوية في حضرموت

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني الشقيق، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية في محافظة حضرموت، مستهدفاً الأسر الأكثر احتياجاً في مديريات الوادي والصحراء، وذلك عبر حزمة من المساعدات الغذائية والملابس الشتوية.

تفاصيل المساعدات الغذائية

قام المركز بتوزيع 13,600 سلة غذائية متكاملة، استفاد منها 95,200 فرد من الأسر المتضررة في المنطقة. ويأتي هذا التوزيع ضمن "مشروع التدخلات الغذائية الطارئة" في اليمن، الذي يهدف إلى سد الفجوة الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. وتتكون السلال الغذائية من مواد أساسية تلبي احتياجات الأسرة لفترة زمنية، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي في المناطق المستهدفة.

مشروع "كنف" والكسوة الشتوية

بالتزامن مع المساعدات الغذائية، دشّن المركز مشروع توزيع الكسوة الشتوية تحت مسمى "كنف" لعام 2026م في المناطق الصحراوية بوادي حضرموت. ويستهدف المشروع توزيع 2,085 كسوة شتوية على الأسر الأشد فقراً واحتياجاً. ويهدف هذا التدخل النوعي إلى حماية الفئات الضعيفة، وخاصة الأطفال وكبار السن، من موجات البرد القارس التي تشتهر بها المناطق الصحراوية المفتوحة في فصل الشتاء، مما يخفف من الأعباء المعيشية والصحية على هذه الأسر.

السياق الإنساني وأهمية التدخل

تكتسب هذه المساعدات أهمية بالغة بالنظر إلى السياق العام للأزمة اليمنية، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن ملايين اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي. وتُعد محافظة حضرموت، بمساحتها الشاسعة وتضاريسها المتنوعة، واحدة من المناطق التي تتطلب تدخلاً مستمراً لضمان وصول الخدمات الأساسية لسكان المناطق النائية والصحراوية. وتأتي هذه المبادرات لتؤكد التزام المملكة العربية السعودية التاريخي بدعم استقرار اليمن وتخفيف المعاناة الإنسانية عن شعبه، حيث لا تقتصر جهود مركز الملك سلمان على الغذاء والكساء فحسب، بل تمتد لتشمل القطاعات الصحية والتعليمية والإيوائية.

الأثر المتوقع والدور الريادي

من المتوقع أن يسهم هذا الدعم في تحسين الظروف المعيشية لآلاف الأسر في حضرموت، وتقليل مخاطر سوء التغذية والأمراض المرتبطة بالبرد. ويعكس هذا التحرك السريع والمنظم الدور الريادي للمملكة العربية السعودية كواحدة من أكبر الدول المانحة لليمن، ويبرز كفاءة مركز الملك سلمان في الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً وتقديم العون لمستحقيه وفق معايير إنسانية دقيقة وشفافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى