الرياضة

جلال قادري: الهلال استحق الفوز وهذه أسباب خسارة الحزم

أقر التونسي جلال قادري، المدير الفني لفريق الحزم، بأحقية نادي الهلال في الفوز العريض الذي حققه على فريقه بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما في العاصمة الرياض ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة، قدم قادري تحليلاً واقعياً لمجريات اللقاء، مؤكداً أن فريقه قدم شوطاً أول جيداً من الناحية التكتيكية، وحاول مجاراة نسق المباراة، إلا أن الفوارق الفنية والبدنية لعبت دوراً حاسماً في تحديد النتيجة النهائية لصالح أصحاب الأرض.

اعتراف بالفوارق الفنية والبدنية

أوضح قادري في تصريحاته أن الخسارة، رغم قسوتها الرقمية، كانت مستحقة ومنطقية عطفاً على مجريات اللعب، وقال: «قدمنا مباراة جيدة في فترات معينة، ولكن الهلال فريق قوي جداً بدنياً وذهنياً، وهو ما افتقدناه بوضوح بعد استقبالنا للأهداف المتتالية». وأشار المدرب إلى أن مواجهة فريق بحجم الهلال، المتمرس في البطولات المحلية والقارية، تتطلب جاهزية تامة وتركيزاً عالياً طوال التسعين دقيقة، وهو ما صعب تحقيقه في ظل الظروف الحالية للفريق.

تأثير الغيابات وإرهاق كأس العرب

تطرق مدرب الحزم إلى الأسباب المباشرة التي أدت إلى تراجع الأداء، خاصة في الشوط الثاني، مرجعاً ذلك إلى انخفاض المعدل اللياقي وغياب الحلول الهجومية الحاسمة. وأضاف: «حاولنا العودة في الشوط الثاني وجازفنا بالهجوم لتقليص الفارق، لكننا لم نوفق لغياب السرعة واللمسة الأخيرة».

كما سلط الضوء على أزمة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق، مشيراً إلى افتقاد الفريق لخدمات عدد من العناصر المؤثرة. وخص بالذكر النجم الجزائري أمير سعيود، الذي فضل الجهاز الفني عدم المخاطرة به لعدم اكتمال جاهزيته البدنية بعد الإصابة التي لحقت به أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العرب، وهي البطولة التي استنزفت العديد من اللاعبين المحترفين في الدوري السعودي بدنياً.

سياق المنافسة وتأثير النتيجة

تأتي هذه الخسارة لتؤكد صعوبة المهمة التي تواجه فرق الوسط والمؤخرة عند اللعب في الرياض ضد الهلال، الذي يسعى دائماً للمنافسة على صدارة الترتيب. وتضع هذه النتيجة فريق الحزم في موقف يتطلب مراجعة الحسابات الفنية والبدنية للعودة إلى سكة الانتصارات وتأمين موقعه في سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، الذي يشهد تنافساً محموماً هذا الموسم سواء في صراع اللقب أو صراع البقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى