
«تقويم التعليم» تحدد مهارات الطلاب بـ «نافس».. من الأساسيات للمعادلات
وأوضحت الهيئة أن تصنيف الأداء يعتمد على إنجاز مهام تعكس المستوى المعرفي والمهاري للطالب، مبينة أن المستويات تتدرج من «المنخفض جدًا» إلى «المرتفع»، حيث يعني بلوغ مستوى معين إتقان مهارات المستويات الأدنى.
مهارات الرياضيات
وفي رياضيات الصف الثالث الابتدائي، حدد الدليل مهارات «المستوى المرتفع» في تقدير ناتج جمع وطرح الأعداد ضمن أربع منازل، وتتضمن المهارات تطبيق خصائص الجمع والضرب، وحل مسائل بتطبيقات مالية، وتحليل الرسوم البيانية.
وأشار الدليل إلى أن الطالب في «المستوى المتوسط» لذات الصف يُفترض أن يميز القيمة المنزلية للأعداد بصورها القياسية واللفظية والتحليلية، إضافة إلى تمثيل كسور الوحدة، ووصف الأشكال ثلاثية الأبعاد، وحساب المحيط والمساحة.
ويتسع نطاق المهارات في رياضيات الصف السادس لـ «المستوى المرتفع»، ليشمل حل مسائل الكسور، والنسبة المئوية، والتناسب، والأنماط العددية، كما يتطلب إيجاد قاعدة الدالة، وحساب الزوايا المجهولة، والتمييز بين مقاييس النزعة المركزية.
وتصل المهارات الرياضية في الصف التاسع لتعقيدات أعلى، تتضمن حل المعادلات والمتباينات الخطية وأنظمة المعادلات، ويشمل ذلك إيجاد قيم الدوال المثلثية بالآلة الحاسبة، والتعامل مع الإحصاء، وتحديد القيم العظمى والصغرى للدالة التربيعية.
تدرج مماثل في العلوم
وكشفت المستويات عن تدرج مماثل في العلوم، إذ يتوقع من طالب الصف السادس ب «المستوى المرتفع» تصميم التجارب وتحليل بياناتها، ويتطلب ذلك استكشاف دور الجينات، وابتكار طرق للتدوير، وتفسير القوى بقوانين نيوتن، وتصميم نماذج فلكية.
في المقابل، تقتصر مهارات «المستوى المنخفض جدًا» لعلوم السادس على التعرف على الاحتياجات الأساسية للمخلوقات الحية، وتشمل إدراك حركة الأرض، وبعض خصائص المادة، والمفاهيم الأساسية للموقع والمسافة، وأشكال الطاقة.
وتتقدم مهارات علوم الصف التاسع لتقديم أدلة على التكوين الخلوي للمخلوقات الحية، وبناء تفسيرات لعمل أجهزة الجسم، وتتضمن التنبؤ بالكوارث الطبيعية واقتراح حلولها، واستكشاف الجدول الدوري وتمييز التفاعلات الكيميائية.
ويعكس تدرج مستويات «نافس» انتقال الطالب من إتقان الأساسيات إلى توظيف المعرفة في مواقف معقدة، ليتطور الأداء من التعامل مع الأعداد إلى الدوال، ومن المفاهيم العلمية الأولية إلى تحليل الأدلة وبناء التفسيرات.



