
عوائد «إكسبو 2030» وكأس العالم على طاولة «منتدى الرياض»
تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي
وتتناول الدراسة سبل تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي لاستضافة الفعاليات العالمية، من خلال دعم نمو الناتج المحلي، وتوليد فرص عمل نوعية، وتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي، وتطوير البنية التحتية والرقمية، وتنشيط قطاعات النقل والخدمات اللوجستية. كما تبحث الدراسة الاستفادة من استضافة معرض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 في تعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي ودعم تنويعه، إلى جانب ترسيخ الصورة الذهنية للمملكة وإبراز هويتها الوطنية وعمقها الحضاري.
بناء إرث مستدام وتعزيز الحوكمة
ويركز المنتدى على أن العوائد المرتبطة بالفعاليتين لا تقتصر على فترة إقامتهما، وإنما تمتد إلى بناء إرث مستدام من خلال دعم الابتكار، وتمكين الإنسان، وتنمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الحوكمة والشفافية في إدارة المشاريع الكبرى. وتستهدف الدراسة تحويل الاستثمارات والمشاريع المرتبطة باستضافة الفعاليات العالمية إلى أصول مستدامة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، خاصة فيما يتعلق بتنويع الاقتصاد وتعظيم العوائد غير النفطية وتسريع التنمية في القطاعات المختلفة.



