
فيديو | باحثتان بالعلوم البيئية لـ «اليوم»: الشراكات والتقنيات الحديثة تدعم حماية المحميات واستدامتها
وأشارتا إلى أهمية توظيف البحث العلمي والتقنيات الحديثة في إعادة تأهيل الموائل وحماية الكائنات الفطرية وتعزيز الاقتصاد الأخضر، جاء ذلك خلال فعاليات «منتدى جامعة جدة للاستدامة البيئية – المحميات الملكية» والتي انطلقت تحت شعار «حماية إرث… واستدامة وطن»، بمشاركة جهات حكومية وجهات معنية بالمحميات والحياة الفطرية والاستدامة البيئية.
حماية المحميات الطبيعية وتعزيز الاستدامة
وتضمن المنتدى 10 جلسات حوارية تناولت حماية المحميات الطبيعية وتعزيز الاستدامة وتكامل الجهود والشراكات.
[embedded content]وقالت أستاذ مشارك في العلوم والهندسة البيئية بكلية العلوم في جامعة جدة، ورئيسة اللجنة الإعلامية لمنتدى جامعة جدة للاستدامة البيئية، الدكتورة ربا عبد الرحمن آشي، لـ «اليوم»، إن المنتدى يركز على دور المحميات الملكية والطبيعية في حماية التنوع البيولوجي ودعم السياحة البيئية، إلى جانب مناقشة القضايا المرتبطة باستعادة الغطاء النباتي والتنمية المستدامة.
وأوضحت أن المنتدى جمع أكثر من 31 متحدثًا، ومشاركة أكثر من 20 جهة حكومية و40 جهة من القطاع الخاص، لمناقشة عدد من القضايا البيئية وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف القطاعات.
وأضافت أن أهمية المنتدى لا تقتصر على التوصيات، وإنما تمتد إلى الوصول إلى حلول وأفكار عملية تعزز الشراكات بين الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات البيئية والأكاديمية، وتبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات في إدارة المحميات والنظم البيئية، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية واستدامة الموارد للأجيال المقبلة.

البحث العلمي وإعادة تأهيل الموائل
وأوضحت أستاذ مشارك في علم المكافحة الحيوية والاستدامة البيئية، الدكتورة شذا إبراهيم القرشي، أن المنتدى يأتي في إطار تعزيز تكامل الجهود الوطنية والشراكات في مجال الاستدامة البيئية وصون الطبيعة ومواردها، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وبيّنت أن محاور المنتدى ركزت على دور المحميات الطبيعية والملكية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة ومبادرة السعودية الخضراء، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاعات الوطنية والخاصة والجامعات في القضايا البيئية.
وأشارت إلى أن الجلسات الحوارية جمعت وجهات نظر متعددة من قطاعات مختلفة، بهدف تعزيز الشراكات وتكاملها في مجال الاستدامة البيئية، مؤكدة أهمية الأبحاث العلمية والدراسات الجامعية في دعم جهود حماية البيئة.
وأضافت أن البحث العلمي يمكن أن يؤدي دورًا في إعادة تأهيل الموائل الطبيعية وحماية الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في خدمة المشروعات البيئية والاقتصاد الأخضر.

ربط المخرجات بسوق العمل
وأكدت القرشي أهمية تطوير مخرجات التعليم والبرامج الأكاديمية بما يتواءم مع احتياجات سوق العمل في المجالات البيئية، وتأهيل الطلاب بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من الإسهام في حماية الطبيعة والتنوع الأحيائي ودعم الاستدامة.
وأشارت إلى أهمية نقل المعرفة والخبرات الموجودة في المحميات إلى البيئة الأكاديمية، وبناء خطط استراتيجية للتعاون بين الجامعات والجهات العاملة في مجال المحميات، بما يتيح تطوير الأفكار والمبادرات وتحويل مخرجات البحث والابتكار إلى تطبيقات عملية.
الطائرات المسيرة في الرصد البيئي
وتناولت إحدى جلسات المنتدى التقنيات الحديثة وتوطينها في المجالات البيئية، ومن بينها استخدام الطائرات المسيرة، التي يمكن توظيفها في جمع البيانات وتحليلها ودعم عمليات الرصد، بما يساعد على توفير معلومات تسهم في اتخاذ القرارات البيئية المناسبة.
وشهد المنتدى توقيع 7 مذكرات تفاهم بين عدد من الجهات ذات العلاقة، إلى جانب معرض مصاحب يستعرض الابتكارات والممارسات البيئية، بمشاركة هيئات تطوير المحميات الملكية والجهات الحكومية والجمعيات البيئية والمراكز البحثية.



