محليات

لتوحيد نواتج التعلم.. الذكاء الاصطناعي يدعم المعلمين في «التعليم المتمايز»

أطلق المركز الوطني للتعليم الإلكتروني نموذجاً للتعليم المتمايز المدعوم بالذكاء الاصطناعي في التعليم العام؛ لمساندة المعلمين في تنويع طرق الشرح ودعم الطلبة متفاوتى المستويات، مع الالتزام الصارم بتحقيق نواتج التعلم دون خفض التوقعات التعليمية.
ووفقاً لـ «إطار تصميم التعليم والتعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي»، يتيح النموذج توظيف التقنية لتطوير بدائل في عرض المحتوى، وبناء ممارسات متدرجة. ويهدف ذلك إلى تسهيل وصول المتعلمين للأنشطة، وتقديم الدعم الملائم زمنياً، مع المحافظة على الجهد المعرفي المطلوب.
وأوضح المركز أن النموذج يستهدف الفصول التي تشهد تفاوتاً في المعارف السابقة ومستويات القراءة وسرعة التقدم بين الطلبة، مبيناً أن التمايز يعتمد على تنويع مسارات التعلم ومقدار المساندة، مع بقاء المعايير والنواتج المستهدفة ثابتة للجميع.

وحدد النموذج ست خطوات للتطبيق، تبدأ بتحديد المعلم لنواتج التعلم والعوائق المحتملة. ليتدخل الذكاء الاصطناعي لاحقاً باقتراح صيغ شرح مختلفة وأمثلة مرتبطة بالسياق، إلى جانب صياغة أسئلة وممارسات متدرجة الصعوبة.
وأكد الإطار بقاء المعلم في موقع اتخاذ القرار؛ إذ يشترط مراجعته لمقترحات الذكاء الاصطناعي والتحقق من دقتها وملاءمتها العمرية والثقافية قبل تمريرها للطلاب. ليقوم بعدها بتعديل مستوى الدعم بناءً على أداء الطالب، وصولاً إلى تقليله تدريجياً لتحقيق الاستقلالية.
وحذر المركز من الاستخدامات الخاطئة للذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها خفض مستوى نواتج التعلم أو تقديم محتوى أسهل تلقائياً. مشدداً على منع تصنيف المتعلم ووضعه في مسار دراسي ثابت دون مراجعة وإشراف مباشر من المعلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى