فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع وزيرة خارجية بريطانيا

تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً اليوم، من وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، إيفيت كوبر. ويأتي هذا الاتصال في إطار المشاورات المستمرة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، والتي تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وجرى خلال الاتصال استعراض أوجه العلاقات السعودية البريطانية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة بشأنها لتعزيز الأمن والاستقرار.
عمق العلاقات السعودية البريطانية
تتميز العلاقات بين الرياض ولندن بكونها علاقات تاريخية واستراتيجية تمتد لعقود طويلة، حيث ترتبط المملكتان بشراكات وثيقة في مجالات متعددة تشمل الأمن، والدفاع، والاقتصاد، والتنمية. وتعد هذه الاتصالات الدورية بين وزراء الخارجية جزءاً أساسياً من آلية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات العالمية المتنامية، وضمان استمرار الحوار البناء حول الملفات الشائكة التي تهم المنطقة والعالم.
أهمية التنسيق الدبلوماسي في المرحلة الراهنة
يكتسب هذا الاتصال أهمية خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم، حيث تلعب المملكة العربية السعودية دوراً محورياً وقيادياً في جهود إحلال السلام ودعم الاستقرار الإقليمي. وتنظر المملكة المتحدة إلى السعودية كشريك لا غنى عنه في معالجة الأزمات السياسية والإنسانية، نظراً لثقلها السياسي والاقتصادي ومكانتها الرفيعة في العالم الإسلامي والدولي.
آفاق التعاون المستقبلي
ناقش الجانبان أيضاً سبل تكثيف العمل المشترك لدعم التنمية المستدامة، خاصة وأن الوزيرة البريطانية تحمل حقيبة “التنمية” ضمن مهامها، مما يفتح آفاقاً للتعاون مع مبادرات المملكة الإنسانية والتنموية الرائدة عالمياً. كما يتطرق التنسيق المستمر إلى دعم أهداف رؤية المملكة 2030، التي ترحب بالشراكات الدولية الفاعلة لتعزيز الازدهار الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل.
وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق لخدمة مصالح البلدين والشعبين الصديقين، والمساهمة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.



