سالم الدوسري يفك نحس الجزائيات في ديربي الهلال والنصر

نجح قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، النجم الدولي سالم الدوسري، أخيراً في كسر حاجز النحس الذي لازمه لفترة طويلة، وفك عقدة إهدار ركلات الجزاء التي طاردته لقرابة 10 أشهر. جاء ذلك بعد أن أحرز «التورنيدو» الهدف الثاني لفريقه في شباك الغريم التقليدي نادي النصر، ضمن منافسات «ديربي الرياض» المثير في الجولة الـ15 من دوري روشن السعودي للمحترفين، وهي المباراة التي انتهت بانتصار عريض للمتصدر «الزعيم» بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.
عودة الثقة بعد غياب طويل
يعد هذا الهدف محطة مفصلية في موسم الدوسري، حيث كان الهدف الذي سجله الرقم 20 في مسيرته من علامة الجزاء، والأول له منذ غياب استمر قرابة 300 يوم. وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة كونها جاءت في توقيت حساس وأمام المنافس المباشر، مما يعزز من ثقة اللاعب بنفسه ويؤكد قدرته على تحمل الضغوطات الكبرى التي تفرضها مباريات الديربي الجماهيرية.
لغة الأرقام: مسيرة سالم مع ركلات الجزاء
وطبقاً للإحصائيات الدقيقة الصادرة عن موقع «ترانسفير ماركت» العالمي المختص في اقتصاديات كرة القدم والأرقام، فقد نفذ قائد الهلال 30 ركلة جزاء طوال مسيرته الاحترافية الحافلة، أهدر منها 10 ركلات، بينما نجح في تسجيل الـ 20 ركلة المتبقية، وكان أحدثها تلك التي سكنت شباك النصر.
وبالعودة للوراء قليلاً، فقد أضاع سالم آخر ركلة سددها قبل هذا «الديربي» بقميص المنتخب الوطني، وذلك في مباراة المنتخب السعودي أمام نظيره الأسترالي يوم 10 يونيو الماضي، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، وهو ما شكل ضغطاً نفسياً كبيراً على اللاعب طوال الفترة الماضية.
سجل تاريخي وتوزيع الأهداف
كانت آخر جزائية ناجحة أحرزها الدوسري قبل هذه المباراة تعود لتاريخ 11 مارس 2025، خلال مواجهة الهلال مع باختاكور طشقند الأوزبكي، ضمن منافسات النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا للنخبة. وتتوزع أهدافه من ركلات الجزاء بواقع 15 هدفاً ناجحاً من أصل 19 ركلة سددها بقميص الهلال، و5 أهداف من أصل 11 ركلة نفذها بقميص المنتخب السعودي الأخضر.
أهمية الفوز في سياق المنافسة
لا تقتصر أهمية هذا الحدث على الرقم الشخصي لسالم الدوسري فحسب، بل تمتد لتشمل تأثير النتيجة على جدول ترتيب دوري روشن. فالفوز في الديربي وسع الفارق النقطي للهلال، وأكد هيمنته المحلية، كما وجه رسالة قوية للمنافسين بأن «الزعيم» يمتلك الحلول المتنوعة للتهديف، سواء عبر اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة، بقيادة أفضل لاعب في آسيا.



