شرطة جدة تقبض على شخصين بتهمة الإساءة للذات الإلهية

أعلنت دوريات الأمن في محافظة جدة، في تحرك أمني سريع وحازم، عن إلقاء القبض على شخصين تورطا في قضية تمس القيم الدينية والثوابت الشرعية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق جريمتهما عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي التفاصيل التي كشف عنها الأمن العام، فقد أقدم المتهم الأول على التلفظ بعبارات تتضمن إساءة للذات الإلهية، وهو فعل يجرمه الشرع والنظام في المملكة العربية السعودية، بينما قام المتهم الثاني بتوثيق هذا المحتوى المسيء ونشره علنياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما استدعى تدخلاً فورياً من الجهات المختصة.
التحرك الأمني وتطبيق النظام
أرفق حساب الأمن العام الرسمي مقطع فيديو يوثق لحظة إلقاء القبض على المتهمين، مؤكداً أن الجهات الأمنية تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن العام أو التعدي على القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع. وقد تم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق الموقوفين وإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات وتطبيق العقوبات الرادعة.
المسؤولية القانونية والجرائم المعلوماتية
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على الحزم الذي تتعامل به المملكة مع الجرائم التي تمس الدين الإسلامي والآداب العامة. ويشدد القانون السعودي، المستمد من الشريعة الإسلامية، العقوبات على جرائم التجديف والإساءة للمقدسات. علاوة على ذلك، يقع فعل “النشر والتوثيق” تحت طائلة نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.
وتنص المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية في المملكة على عقوبات صارمة تشمل السجن والغرامة لكل من يقوم بإنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي. ويعد توثيق الجريمة ونشرها جريمة مستقلة تضاعف من جسامة الفعل المرتكب.
حماية القيم المجتمعية
يعكس هذا التحرك الأمني التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بحماية المجتمع من الأفكار والسلوكيات الدخيلة التي تتنافى مع الفطرة السليمة وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف. وتعد مثل هذه التصرفات فردية وشاذة عن نسيج المجتمع السعودي المحافظ الذي يعظم شعائر الله ويحترم المقدسات.
وتستمر وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية المختلفة في رصد ومتابعة كل ما يخل بالأمن والنظام العام، داعية الجميع إلى استشعار المسؤولية عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن نشر أو تداول أي محتوى يخالف الأنظمة أو يسيء للقيم والثوابت.



