محليات

ختام هاكاثون النمذجة بجامعة الملك عبدالعزيز وتتويج الفائزين

في خطوة تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي للابتكار والتطوير التقني، اختتمت جامعة الملك عبدالعزيز فعاليات "هاكاثون النمذجة"، الذي تم تنظيمه بتعاون استراتيجي مثمر مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية. أقيم الحفل الختامي يوم أمس الأربعاء 14 يناير 2026م، في رحاب مركز الملك فيصل للمؤتمرات بجدة، وسط حضور رفيع المستوى شمل وكيل وزارة النقل للتحول الرقمي ومستقبل النقل المهندس محمد بن عبدالله الغنام، ونائب رئيس الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور محمد بن أحمد العمودي.

شراكة لدعم منظومة الابتكار الوطني

يأتي هذا الحدث في سياق الحراك العلمي والتقني الذي تشهده المملكة، متوافقاً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تنمية القدرات البشرية ودعم الاقتصاد المعرفي. وتكتسب هذه الشراكة بين القطاع الأكاديمي ممثلاً بجامعة الملك عبدالعزيز، والقطاع الحكومي التنفيذي ممثلاً بوزارة النقل، أهمية خاصة؛ حيث تهدف إلى ردم الفجوة بين النظريات الأكاديمية والتطبيقات العملية، وتوجيه طاقات الشباب نحو إيجاد حلول واقعية لتحديات قطاع النقل والخدمات اللوجستية، الذي يعد شريان التنمية الاقتصادية.

بيئة تفاعلية ومعرض مصاحب

لم يقتصر الهاكاثون على التنافس فحسب، بل شهد إقامة معرض مصاحب تحول إلى منصة تفاعلية حية. استعرضت الفرق المشاركة، التي بلغ عددها 28 فريقاً ضمت 120 طالباً وطالبة من مختلف الجامعات السعودية، نماذجهم الأولية ومشاريعهم الابتكارية. وقد أتاح المعرض فرصة ثمينة للمشاركين للتواصل المباشر مع الخبراء والمستثمرين، مما يعزز فرص تحويل هذه النماذج الأولية إلى منتجات تجارية وشركات ناشئة تخدم السوق المحلي.

تتويج الفائزين في مسارات الهاكاثون

وفي ختام الفعالية، وبعد جولات مكثفة من العرض والتقييم من قبل لجان تحكيم متخصصة، تم تكريم الشركاء والرعاة، وإعلان أسماء الفرق الفائزة في المسارات الأربعة الرئيسية، والتي جاءت نتائجها كالتالي:

  • مسار الصحة: حصد المركز الأول فريق "أثر"، بينما جاء فريق "heilungband" في المركز الثاني.
  • مسار الأمن والسلامة: توج فريق "SafeBand" بالمركز الأول، وحل فريق "FLARE" ثانياً.
  • مسار النقل والمركبات: فاز فريق "آفاق" بالمركز الأول، وحصل فريق "gyroguard" على المركز الثاني.
  • مسار الحلول المبتكرة: نال فريق "EcoMotion" المركز الأول، وجاء فريق "MeshLink" في المركز الثاني.

أهمية النمذجة في الاقتصاد المعرفي

يُعد التركيز على "النمذجة" (Prototyping) في هذا الهاكاثون توجهاً ذكياً، حيث تعتبر النمذجة الخطوة الحاسمة التي تنقل الفكرة من الورق إلى الواقع الملموس. وتساهم مثل هذه الفعاليات في صقل المهارات التقنية للطلاب، وتعزيز مفاهيم ريادة الأعمال، مما يرفد سوق العمل بكفاءات وطنية قادرة على قيادة التحول الرقمي والصناعي في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى