يورغن كلوب وريال مدريد: هل يخلف ألونسو وأربيلوا؟

في ظل العاصفة التي تضرب أروقة النادي الملكي، عاد اسم المدرب الألماني المخضرم يورغن كلوب ليطفو على السطح بقوة كمرشح محتمل لإنقاذ موسم ريال مدريد، وذلك وفقاً لتقارير صحفية حديثة سلطت الضوء على موقف مدرب ليفربول السابق من تولي القيادة الفنية للميرينغي.
موقف كلوب: بين التزام ريد بول وحلم البرنابيو
كشف تقرير نشرته شبكة «سكاي سبورتس» العالمية أن يورغن كلوب، الذي يشغل حالياً منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة «ريد بول» (المالكة لأندية مثل لايبزيغ وسالزبورغ)، لا يزال يُكن إعجاباً كبيراً لكيان ريال مدريد. ورغم تأكيد التقرير على سعادة كلوب في منصبه الإداري الحالي الذي يمنحه راحة من ضغوط التدريب اليومية، إلا أنه ترك الباب موارباً أمام احتمالين فقط قد يدفعانه لإعادة النظر في مستقبله: تلقي عرض من المنتخب الألماني، أو نداء من ريال مدريد.
أسبوع الكوارث يعصف بالبيت الملكي
يأتي هذا الارتباط في توقيت حرج للغاية يعيشه النادي الإسباني، حيث وصف المراقبون الأيام الماضية بـ«الأسبوع الكارثي». بدأت المأساة الكروية في مدينة جدة السعودية، حيث خسر الفريق نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 3–2، في مباراة كشفت عن ثغرات دفاعية واضحة.
لم تتوقف التداعيات عند خسارة اللقب، بل امتدت لتشمل الجهاز الفني، حيث أعلنت إدارة النادي إقالة المدرب تشابي ألونسو في قرار مفاجئ يعكس حالة الغضب الإداري، وتم تعيين ألفارو أربيلوا خلفاً له في محاولة لترتيب الأوراق.
بداية متعثرة لأربيلوا وصدمة الكأس
لم تكن بداية حقبة أربيلوا كما تمناها عشاق الأبيض؛ إذ تلقى الفريق صدمة مدوية يوم الأربعاء بوداع بطولة كأس ملك إسبانيا من الدور ثمن النهائي. وجاءت الهزيمة أمام فريق ألباسيتي بالومبي، الناشط في دوري الدرجة الثانية، بنتيجة 3–2، لتزيد من تعقيد الموقف وتضع الإدارة تحت ضغط جماهيري هائل للبحث عن حل جذري.
لماذا يعتبر كلوب الخيار الأمثل؟
تاريخياً، لطالما كان كرسي تدريب ريال مدريد هو الأكثر سخونة في العالم، حيث لا تقبل الجماهير ولا الإدارة سوى بالألقاب والأداء المقنع. ويرى محللون أن شخصية يورغن كلوب القيادية، وخبرته العريضة في بناء الفرق وانتشالها من الأزمات (كما فعل مع بوروسيا دورتموند وليفربول)، تجعله الخيار الأنسب لإعادة الهيبة للفريق الملكي. إن فلسفة كلوب الهجومية وقدرته على التعامل مع النجوم قد تكون العنصر المفقود الذي يحتاجه ريال مدريد للعودة إلى المسار الصحيح محلياً وأوروبياً، خاصة في ظل التخبط الفني الحالي.



