الهلال يفاوض محمد قادر ميتي مهاجم رين الفرنسي

دخل نادي الهلال السعودي بقوة في سباق التعاقد مع الموهبة الصاعدة في الدوري الفرنسي، محمد قادر ميتي، مهاجم نادي ستاد رين، وذلك لتدعيم صفوف "الزعيم" خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في خطوة تؤكد استمرار استراتيجية الأندية السعودية في استقطاب أبرز المواهب العالمية الشابة.
تفاصيل العرض والمنافسة الشرسة
ووفقاً لتقارير صحفية موثوقة نشرتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية الشهيرة، فإن إدارة نادي الهلال أبدت استعدادها التام لتقديم عرض مالي ضخم ومغرٍ لإدارة نادي رين، بهدف حسم صفقة المهاجم البالغ من العمر 18 عاماً سريعاً، وقطع الطريق على المنافسين.
وأوضحت الصحيفة أن مهمة الهلال لن تكون سهلة، حيث يواجه "الأزرق" منافسة شرسة من أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج) التي تراقب تطور اللاعب عن كثب. وقد خاض ميتي حتى الآن 30 مباراة بقميص الفريق الأول لستاد رين، نجح خلالها في تسجيل 5 أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين، وهي أرقام مميزة للاعب في مثل عمره في أحد الدوريات الخمس الكبرى.
موقف النادي الفرنسي والقيمة السوقية
على الجانب الآخر، أشارت التقارير إلى أن إدارة نادي رين تتمسك باللاعب وترغب بشدة في تمديد عقده الذي ينتهي حالياً في عام 2028، نظراً لموهبته الكبيرة وإمكانية تطوره مستقبلاً. ومع ذلك، قد تضطر الإدارة الفرنسية للرضوخ وتقبل فكرة رحيله في حال وصول عرض مالي لا يُرفض، خاصة في ظل الاهتمام السعودي والإنجليزي المتزايد الذي قد يرفع سعر اللاعب بشكل كبير. وتُقدَّر القيمة السوقية الحالية للمهاجم الشاب بنحو 10 ملايين يورو، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت» العالمي للإحصائيات.
السياق العام: استراتيجية استقطاب المواهب الشابة
لا تأتي هذه الخطوة من فراغ، بل تندرج ضمن التحول الكبير الذي يشهده الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن). فبعد مرحلة استقطاب النجوم العالميين الكبار من ذوي الخبرة، بدأت الأندية السعودية، بدعم من صندوق الاستثمارات العامة، في التركيز على ضم المواهب الشابة (تحت 21 عاماً) لبناء مستقبل مستدام للكرة السعودية ورفع القيمة الفنية والتسويقية للدوري على المدى الطويل.
أهمية الصفقة لنادي الهلال
يمثل التعاقد المحتمل مع محمد قادر ميتي إضافة نوعية لخط هجوم الهلال، الذي ينافس على جبهات متعددة محلياً وقارياً، بما في ذلك الحفاظ على لقب الدوري والمنافسة على دوري أبطال آسيا للنخبة. ويسعى المدرب البرتغالي جورجي جيسوس لتعزيز دكة البدلاء بلاعبين شباب يملكون الحيوية والقدرة على صناعة الفارق، لضمان استمرار هيمنة "الزعيم" وتخفيف الضغط على المهاجمين الأساسيين في ظل تلاحم المباريات.



