محليات

الديوان الملكي: خادم الحرمين يجري فحوصات طبية بالرياض

أعلن الديوان الملكي السعودي، في بيان رسمي صدر اليوم، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يجري اليوم الجمعة 27 رجب 1447هـ الموافق 16 يناير 2026م، مجموعة من الفحوصات الطبية المجدولة. وقد توجه ـ أيده الله ـ إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في العاصمة الرياض لإجراء هذه الفحوصات، وذلك للاطمئنان على صحته وسلامته.

مستشفى الملك فيصل التخصصي: صرح طبي عالمي

يأتي اختيار مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لإجراء هذه الفحوصات نظراً لمكانته المرموقة كأحد أبرز الصروح الطبية في الشرق الأوسط والعالم. يتميز المستشفى بامتلاكه أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية، وكوادر طبية على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة. ويعد المستشفى مرجعاً طبياً أساسياً للحالات الدقيقة والمتقدمة، مما يعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية، والذي يحظى بدعم ورعاية مباشرة من القيادة الرشيدة لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية وفق المعايير العالمية.

الشفافية ومنهجية الديوان الملكي

يعكس الإعلان الرسمي الصادر عن الديوان الملكي نهج الشفافية والوضوح الذي تتبعه المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بصحة القيادة. حيث دأب الديوان على إطلاع الشعب السعودي والرأي العام بانتظام على المستجدات المتعلقة بصحة خادم الحرمين الشريفين، وهو ما يعزز الثقة والاستقرار. هذه البيانات الرسمية تقطع الطريق أمام الشائعات وتؤكد على العلاقة المتينة والمباشرة بين القائد وشعبه، وتبرز الحرص الدائم على التواصل المستمر مع المواطنين في مختلف الظروف.

تفاعل شعبي ودعوات بالشفاء

فور صدور البيان، تفاعل المواطنون والمقيمون في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية، بمشاعر الحب والولاء، رافعين أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية. ويحظى الملك سلمان بن عبدالعزيز بمكانة كبيرة في قلوب المسلمين حول العالم نظراً لجهوده العظيمة في خدمة الحرمين الشريفين وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، فضلاً عن النقلة النوعية التي شهدتها المملكة في عهده الميمون على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وأدام عليه الصحة والعافية، وأبقاه ذخراً للوطن وللأمة الإسلامية، وأدام على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى