القادسية يحصد 4 ميداليات في بطولة فيصل بن فهد للطاولة

في إنجاز رياضي لافت يعكس تطور الألعاب المختلفة في المنطقة الشرقية، فرض فريق القادسية لكرة الطاولة سيطرته على منافسات بطولة الأمير فيصل بن فهد للفردي والزوجي، والتي شملت فئات الناشئين والبراعم والأمل. وقد اختتمت البطولة فعالياتها المثيرة في صالة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة القطيف، حيث تمكن بنو قادس من حصد 4 ميداليات متنوعة و3 كؤوس للمركز الأول، مؤكدين علو كعبهم في هذه اللعبة.
تفاصيل التتويج والسيطرة القدساوية
جاء الحصاد القدساوي وفيراً ومميزاً بفضل الأداء البطولي للاعبي الفئات السنية. فقد استهل اللاعب الموهوب ريان بو صالح سلسلة الإنجازات بانتزاعه الميدالية الذهبية في فئة "الأمل"، مقدماً مستويات فنية تبشر بمستقبل واعد. ولم تتوقف عجلة الانتصارات عند هذا الحد، بل واصل نجوم "البراعم" تألقهم، حيث توج اللاعب أحمد الخلف بالميدالية الذهبية في منافسات الفردي، بينما عزز زميله عبدالعزيز الخلف رصيد النادي بحصوله على الميدالية البرونزية في الفئة ذاتها.
وفي منافسات الزوجي، أثبت الثنائي المتناغم (أحمد الخلف وعبدالعزيز الخلف) قوتهما بانتزاع الميدالية الذهبية لفئة البراعم، ليجمع القادسية بذلك بين ذهب الفردي والزوجي، مما يعكس العمل الفني الكبير الذي يبذله الجهاز التدريبي.
استراتيجية بناء المستقبل
وتعليقاً على هذا الإنجاز، شدد مدير فريق القادسية لكرة الطاولة، عبدالعزيز البيشي، على أن هذه النتائج لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة تخطيط مدروس وعمل متواصل يهدف إلى تأسيس قاعدة صلبة للعبة. وأشار البيشي إلى أن الاهتمام بالفئات السنية (الأمل، البراعم، الناشئين) يمثل حجر الزاوية في استراتيجية النادي لضمان استدامة التفوق والمنافسة على الألقاب المحلية والإقليمية في المستقبل، مؤكداً عزم النادي على مواصلة رفع اسم القادسية عالياً في مختلف المحافل.
أهمية البطولة والسياق الرياضي
تكتسب بطولة الأمير فيصل بن فهد لكرة الطاولة أهمية خاصة في الرزنامة الرياضية السعودية، حيث تعد واحدة من أبرز المحطات لاكتشاف المواهب الشابة وصقلها. وتحمل البطولة اسم رمز الرياضة السعودية الراحل الأمير فيصل بن فهد، مما يضفي عليها طابعاً تنافسياً عالياً بين الأندية.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة المنطقة الشرقية، وتحديداً محافظة القطيف والخبر، كمعقل رئيسي للألعاب المختلفة في المملكة، حيث تشهد صالة الأمير نايف بن عبدالعزيز بانتظام منافسات قوية تفرز أبطالاً للمنتخبات الوطنية. كما يتماشى هذا التفوق مع الحراك الرياضي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتنويع الرياضات ودعم الألعاب الفردية لزيادة فرص المملكة في حصد الميداليات الأولمبية والدولية.



