موعد مباراة ريال مدريد وليفانتي في الدوري الإسباني والقنوات الناقلة

يستعد عشاق كرة القدم الإسبانية لمتابعة مواجهة حاسمة ومثيرة، حيث يستضيف فريق ريال مدريد نظيره ليفانتي، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة الدوري الإسباني «لا ليغا». وتتجه الأنظار صوب ملعب «سانتياغو برنابيو» في تمام الساعة الرابعة عصراً بتوقيت مكة المكرمة، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة للفريق الملكي الذي يعيش واحدة من أصعب فتراته هذا الموسم.
أسبوع العاصفة في البيت الملكي
يدخل «الميرينغي» هذه المباراة وهو مثقل بجراح أسبوع كارثي قلب موازين النادي رأساً على عقب. بدأت الأزمة بخسارة مؤلمة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 3-2، في المباراة التي استضافتها مدينة جدة السعودية الأحد الماضي، وهو حدث سلط الضوء على التحديات الفنية التي يواجهها الفريق في المواعيد الكبرى.
ولم تتوقف التبعات عند خسارة اللقب، بل امتدت لتشمل قرارات إدارية عاصفة تمثلت في إقالة المدرب تشابي ألونسو، وتعيين ألفارو أربيلوا مديراً فنياً في محاولة لإنقاذ الموسم. إلا أن البداية لم تكن كما يشتهي عشاق البلانكوس، حيث تلقى الفريق صدمة مدوية مساء الأربعاء الماضي بوداع بطولة كأس ملك إسبانيا من دور الـ16، بعد الهزيمة المفاجئة أمام ألباسيتي بالومبي، أحد أندية الدرجة الثانية، بنتيجة 3-2، مما ضاعف الضغوط على الجهاز الفني الجديد واللاعبين.
صراع القمة والقاع: دوافع متباينة
تكتسب هذه المباراة أهمية قصوى في سياق المنافسة على لقب الدوري الإسباني. يحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني برصيد 45 نقطة، متأخراً بفارق 4 نقاط فقط عن المتصدر برشلونة. ويدرك رفاق أربيلوا أن أي تعثر جديد قد يوسع الفارق مع النادي الكتالوني، مما يجعل مهمة استعادة اللقب أكثر تعقيداً، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها الليغا هذا الموسم.
على الجانب الآخر، لا تقل المباراة أهمية بالنسبة للضيوف، حيث يطمح فريق ليفانتي لاستغلال الحالة المعنوية المهزوزة لمضيفه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. ويقبع ليفانتي في المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 14 نقطة، جمعها من 3 انتصارات و5 تعادلات مقابل 10 هزائم. ويسعى الفريق لتحقيق فوز ثمين قد ينتشله من منطقة الهبوط ويصعد به إلى المركز الثامن عشر، مما يحيي آماله في البقاء ضمن أندية النخبة للموسم القادم.
اختبار الشخصية في البرنابيو
تمثل مباراة اليوم اختباراً حقيقياً لشخصية ريال مدريد وقدرته على رد الفعل (Remontada) المعنوية التي طالما اشتهر بها عبر تاريخه. الجماهير المدريدية التي ستملأ مدرجات البرنابيو تنتظر ردة فعل قوية ومصالحة فورية من اللاعبين، لتجاوز كبوات الكأس والسوبر، والتركيز الكامل على ما تبقى من مشوار الدوري، في حين يأمل ليفانتي في كتابة التاريخ وتعميق جراح العملاق المدريدي في عقر داره.



