محليات

كميات الأمطار في السعودية: الرياض تسجل الأعلى بـ 12 ملم

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية عن رصد كميات هطول أمطار متفرقة شملت خمس مناطق إدارية مختلفة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وذلك وفقاً للتقرير اليومي الصادر عن الوزارة. وقد تصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق الأكثر استقبالاً للأمطار، حيث سجلت محافظة شقراء أعلى معدل لكميات الهطول بـ(12) ملم، مما يبشر بموسم مطري جيد يساهم في تعزيز الغطاء النباتي والمخزون المائي.

تفاصيل كميات الأمطار في المناطق المرصودة

أوضح التقرير الرسمي، الذي يعتمد على شبكة واسعة من محطات الرصد الهيدرولوجي والمناخي، أن (24) محطة رصدت الهطولات المطرية من الساعة التاسعة صباح يوم الخميس حتى التاسعة من صباح الجمعة. وشملت الأمطار مناطق: الرياض، الشرقية، حائل، الحدود الشمالية، والجوف. وفي التفاصيل الدقيقة للأرقام:

  • منطقة الرياض: سجلت أشيقر في محافظة شقراء (5) ملم، بينما سجلت مزارع خروب في نفس المحافظة (3) ملم.
  • المنطقة الشرقية: شهدت محافظة الخفجي هطولاً قدره (6) ملم، وسجل حي الفيصلية في النعيرية (5.1) ملم.
  • منطقة حائل: رصدت محطة حي الورود في الشنان كمية بلغت (0.5) ملم.
  • الحدود الشمالية: سجل مطار طريف (2.7) ملم، ومنطقة الجراني في طريف (2) ملم.
  • منطقة الجوف: سجلت محطة القريات (3.6) ملم، وعين الحواس بالقريات (3.5) ملم.

أهمية الرصد المائي والبيئي في المملكة

تأتي هذه التقارير الدورية في إطار جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة لمتابعة الموارد المائية بدقة عالية. وتعتبر المملكة العربية السعودية، بحكم موقعها الجغرافي ومناخها الصحراوي، من الدول التي تولي اهتماماً بالغاً لكل قطرة مطر. وتساعد شبكة الرصد المتطورة في تكوين قاعدة بيانات مناخية دقيقة تساهم في دعم الدراسات المائية، وتوجيه الخطط الزراعية، بالإضافة إلى دورها الحيوي في إدارة السدود وحصاد مياه الأمطار لتعزيز المياه الجوفية السطحية والعميقة.

التأثير الاقتصادي والزراعي للأمطار

لهذه الأمطار، وإن كانت متفرقة، تأثيرات إيجابية ملموسة على الصعيدين المحلي والوطني. فمناطق مثل الجوف وحائل والحدود الشمالية تعتبر من المناطق الزراعية والرعوية الهامة في المملكة. يساهم هطول الأمطار في هذه الأوقات في ري المحاصيل الزراعية بشكل طبيعي، وتقليل الاعتماد على المياه الجوفية المستخرجة، فضلاً عن إنعاش المراعي الطبيعية مما يدعم قطاع الماشية ويخفف الأعباء عن المربين. كما أن جريان الأودية والشعاب يساهم في تغذية الآبار السطحية التي يعتمد عليها الكثير من المزارعين في المناطق النائية.

متابعة حالة الطقس والسلامة العامة

تتكامل جهود وزارة البيئة مع المركز الوطني للأرصاد والدفاع المدني لضمان سلامة المواطنين والمقيمين. ودائماً ما تصاحب هذه الحالات المطرية دعوات للالتزام بتعليمات السلامة، والابتعاد عن بطون الأودية ومجاري السيول. ويمكن للمهتمين والمختصين الاطلاع على المزيد من التفاصيل الدقيقة حول كميات الأمطار وتوزيعها الجغرافي عبر الرابط الرسمي الذي توفره الوزارة، مما يعكس الشفافية في طرح المعلومات المناخية للجمهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى