عودة بروزوفيتش لتشكيلة النصر ضد ضمك في دوري روشن

تنفس الجهاز الفني لنادي النصر الصعداء بتأكد جاهزية النجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش للمشاركة مع فريقه في المواجهة المرتقبة أمام نادي ضمك، المقرر إقامتها يوم الأربعاء القادم في تمام الساعة 8:30 مساءً. وسيحتضن استاد مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة بمدينة أبها هذا اللقاء الهام، والذي يأتي ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتأتي عودة "المايسترو" الكرواتي بعد غيابه القسري عن المباراة السابقة بداعي الإيقاف الناتج عن تراكم البطاقات الصفراء، وهو ما يمثل دفعة معنوية وفنية هائلة لوسط ميدان "العالمي".
وفي سياق متصل بالانضباط التكتيكي والتحذيرات الإدارية، دخل الظهير الأيمن المتألق سلطان الغنام دائرة الخطر، حيث انضم إلى قائمة اللاعبين المهددين بالإيقاف في حال حصولهم على إنذار جديد، والتي تضم أيضاً ثنائي خط الوسط عبدالله الخيبري وأيمن يحيى. ويشكل هذا الأمر هاجساً للجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي لويس كاسترو (الذي يقود الدفة الفنية للنصر بدلاً من جيسوس مدرب الهلال المذكور خطأً في المصدر)، خاصة وأن الفريق مقبل على مواجهة من العيار الثقيل عقب لقاء ضمك، حيث سيواجه نظيره التعاون يوم الإثنين التالي في تمام الساعة 8:30 مساءً ضمن الجولة الثامنة عشرة، وهي مباريات حاسمة في مشوار المنافسة على اللقب.
وعلى الصعيد الفني، يسعى المدرب لتجهيز كتيبة النصر بأفضل صورة ممكنة لموقعة أبها، مدركاً صعوبة اللعب على أرضية ملعب المحالة وأمام خصم عنيد مثل ضمك. وقد كثف الجهاز الفني العمل خلال التدريبات الأخيرة على تطبيق الجمل التكتيكية التي ينوي انتهاجها، مع التركيز على الاستحواذ وسرعة التحول من الدفاع للهجوم، بالإضافة إلى إجراء مناورات كروية جادة للاستقرار على التشكيلة الأساسية الأنسب لخوض اللقاء وحصد النقاط الثلاث.
وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى للنصر الذي يحتل المركز الثاني في سلم ترتيب دوري روشن برصيد 34 نقطة، حيث يسعى الفريق لمواصلة تضييق الخناق على المتصدر وعدم التفريط في أي نقطة، لا سيما في ظل التنافس المحموم الذي يشهده الدوري السعودي هذا الموسم، والذي بات محط أنظار العالم بفضل استقطابه لألمع نجوم الكرة العالمية. وتعتبر عودة بروزوفيتش ركيزة أساسية لضبط إيقاع اللعب، نظراً لخبرته الدولية الكبيرة وقدرته على الربط بين الخطوط، وهو ما يحتاجه الفريق بشدة في مثل هذه المباريات التنافسية خارج الديار.



