تشابي ألونسو مرشح لتدريب آينتراخت فرانكفورت بعد إقالته من ريال مدريد

في تطور لافت للأحداث في سوق الانتقالات التدريبية، كشفت تقارير صحفية ألمانية وإسبانية عن تحركات جادة من قبل إدارة نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني للتعاقد مع المدرب الإسباني تشابي ألونسو. يأتي هذا الاهتمام المتزايد لملء الفراغ الفني الذي خلفه رحيل المدرب دينو توبمولر، الذي تمت إقالته مؤخراً بسبب سلسلة من النتائج السلبية التي أبعدت الفريق عن طموحاته المحلية.
نهاية رحلة مدريد والبحث عن بداية جديدة
تأتي هذه الأنباء بعد أيام قليلة من الزلزال الفني الذي ضرب العاصمة الإسبانية، حيث أعلنت إدارة ريال مدريد إقالة تشابي ألونسو من منصبه يوم الإثنين الماضي. وجاء القرار الحاسم عقب خسارة الفريق لقب كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 3-2، وهي الهزيمة التي عجلت برحيله وتعيين ألفارو أربيلوا مديراً فنياً جديداً لإنقاذ موسم الفريق الملكي.
فرانكفورت وطموح استعادة الأمجاد
وفقاً لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن ماركوس كروش، المدير الرياضي لنادي آينتراخت فرانكفورت، يضع ألونسو على رأس أولوياته. ويسعى كروش لترتيب اجتماع عاجل مع المدرب الباسكي لاستطلاع رأيه حول إمكانية العودة إلى «البوندسليغا». وتنظر إدارة النادي الألماني إلى ألونسو باعتباره القائد المثالي للمشروع الجديد، خاصة وأن الفريق لا يزال يمتلك حظوظاً للمنافسة على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، ويحتاج إلى مدرب صاحب شخصية قوية وخبرة تكتيكية لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.
تاريخ ألونسو في ألمانيا: نجاحات لا تُنسى
تستند رغبة فرانكفورت الكبيرة في التعاقد مع ألونسو إلى النجاحات الباهرة التي حققها سابقاً في الملاعب الألمانية. فقد سطر المدرب الإسباني تاريخاً ذهبياً مع نادي باير ليفركوزن، حيث قادهم لتحقيق لقب الدوري الألماني دون هزيمة في إنجاز تاريخي، بالإضافة إلى تقديم كرة قدم هجومية ممتعة جعلته محط أنظار كبار أندية أوروبا مثل ليفربول وبايرن ميونخ قبل انتقاله لتدريب ريال مدريد. هذه الخلفية تجعل منه خياراً حالماً لجماهير فرانكفورت التي تتوق لرؤية فريقها ينافس الكبار بنفس الندية.
خيارات بديلة وعقبات محتملة
رغم الرغبة القوية، تدرك إدارة فرانكفورت صعوبة المهمة، ولذلك وضعت قائمة من البدائل المحتملة تضم أسماء وازنة مثل إدين تيرزيتش، ماركو روزه، وروغر شميدت. وتشير التحليلات إلى أن قبول ألونسو لمهمة تدريب فرانكفورت قد يكون «خطوة للوراء» في مسيرته المهنية، خاصة بعد تدريبه لنادي بحجم ريال مدريد وتحقيقه المعجزات مع ليفركوزن. ويرجح المراقبون أن يفضل ألونسو التريث ودراسة العروض القادمة من أندية الصفوة في أوروبا التي تمتلك مشاريع رياضية ضخمة تتناسب مع طموحاته العالمية، بدلاً من التسرع في قبول مهمة إنقاذ في منتصف الموسم.



