سعر الريال السعودي اليوم في مصر مقابل الجنيه بالبنوك

شهدت أسعار صرف العملات العربية والأجنبية استقراراً نسبياً مع ميل للارتفاع الطفيف في بعض التعاملات، حيث سجل سعر الريال السعودي اليوم أرقاماً جديدة في البنوك المصرية الحكومية والخاصة. ويأتي هذا التحديث في إطار المتابعة اليومية لحركة سوق الصرف في مصر، حيث سجل متوسط سعر الريال في البنك المركزي المصري نحو 12.61 جنيه للشراء و12.65 جنيه للبيع، مما يعكس حالة من التوازن في العرض والطلب داخل القطاع المصرفي.
تفاصيل سعر الريال السعودي في البنوك المصرية
تباينت الأسعار بشكل طفيف بين البنوك المختلفة، وجاءت تفاصيل التداولات اليومية على النحو التالي:
- البنك الأهلي المصري: سجل سعر الشراء 12.58 جنيه، بينما سجل سعر البيع 12.65 جنيه.
- بنك مصر: بلغ سعر الشراء 12.57 جنيه، وسعر البيع 12.64 جنيه.
- بنك الإسكندرية: سجل 12.61 جنيه للشراء، و12.65 جنيه للبيع.
- البنك التجاري الدولي (CIB): وصل السعر إلى 12.59 جنيه للشراء، و12.64 جنيه للبيع.
- مصرف أبو ظبي التجاري: سجل 12.30 جنيه للشراء، و12.65 جنيه للبيع.
- بنك البركة وبنك قناة السويس: سجلا تقارباً عند 12.55 جنيه للشراء، و12.64 جنيه للبيع.
مقارنة مع تداولات الأمس
بمقارنة الأسعار الحالية مع تداولات أمس، نلاحظ تحركاً طفيفاً، حيث كان متوسط سعر الصرف في البنك المركزي أمس عند 12.59 للشراء و12.62 للبيع. هذا الارتفاع الطفيف بمقدار قروش قليلة يعكس ديناميكية السوق المرنة التي تتبع آليات العرض والطلب الحالية.
أهمية الريال السعودي في الاقتصاد المصري
يكتسب سعر الريال السعودي أهمية قصوى في الشارع المصري والاقتصاد المحلي لعدة أسباب جوهرية، تتجاوز مجرد كونه عملة أجنبية:
أولاً، تحويلات المصريين بالخارج: تُعد المملكة العربية السعودية الموطن الأكبر للعمالة المصرية في الخارج. وتعتبر تحويلات هؤلاء العاملين بالريال السعودي أحد أهم روافد العملة الصعبة للاحتياطي النقدي المصري، مما يجعل لاستقرار سعر الصرف تأثيراً مباشراً على القوة الشرائية لأسر المغتربين وعلى ميزان المدفوعات المصري.
ثانياً، موسم الحج والعمرة: يرتبط الطلب على الريال السعودي بشكل موسمي برحلات الحج والعمرة. ومع اقتراب المواسم الدينية، يزداد الطلب الطبيعي على العملة السعودية لتغطية نفقات السفر والإقامة في المملكة، مما قد يؤدي أحياناً إلى تحركات في السعر إذا لم يواكبه وفرة في المعروض البنكي.
السياق الاقتصادي وسياسات الصرف
يأتي هذا الاستقرار النسبي في سعر الريال السعودي في ظل السياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي المصري لضبط سوق الصرف والقضاء على السوق الموازية. حيث ساهمت القرارات الاقتصادية الأخيرة بتحرير سعر الصرف وتوحيده في البنوك في جذب المزيد من التدفقات النقدية وتعزيز الثقة في القطاع المصرفي، مما انعكس إيجاباً على توافر العملة وسهولة الحصول عليها للمستوردين والمسافرين.
وتشير التوقعات الاقتصادية إلى أن استمرار تدفق الاستثمارات الخليجية، وخاصة السعودية، بالإضافة إلى عوائد السياحة وقناة السويس، سيلعب دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار سعر صرف الريال والعملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري في الفترة المقبلة.



