القيادة السعودية تهنئ سلطان بروناي بنجاح العملية الجراحية

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة إلى جلالة السلطان الحاج حسن البلقيه، سلطان بروناي دار السلام، وذلك بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لجلالته مؤخراً، وتكللت ولله الحمد بالنجاح.
مضامين برقية خادم الحرمين الشريفين
أعرب خادم الحرمين الشريفين في برقيته عن أصدق المشاعر الأخوية، قائلاً: "بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لجلالتكم، يسرنا أن نبعث لكم أجمل التهاني وأطيب التمنيات، سائلين الله العلي القدير أن يُمتعكم بالصحة والسعادة، وأن يحفظكم من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب". وتأتي هذه البرقية في إطار حرص القيادة السعودية على التواصل المستمر مع قادة الدول الإسلامية والصديقة، والاطمئنان على صحتهم، مما يعكس عمق الروابط الإنسانية والدبلوماسية التي تجمع المملكة بقادة العالم.
تهنئة ولي العهد وتمنياته بالشفاء
من جانبه، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، برقية مماثلة عبر فيها عن سعادته بنجاح العملية، قائلاً: "بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لجلالتكم، يسعدني أن أعُرب لكم عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات، داعيًا المولى العلي القدير أن يديم عليكم الصحة والسعادة، وألا يُريكم أي سوء، إنه سميع مجيب". وتؤكد هذه اللفتة الكريمة من سمو ولي العهد على التقدير الكبير الذي تكنه المملكة لسلطنة بروناي قيادةً وشعباً.
عمق العلاقات السعودية البروناوية
تستند العلاقات بين المملكة العربية السعودية وسلطنة بروناي دار السلام إلى تاريخ طويل من الأخوة والصداقة المتينة، حيث يجمع البلدين الانتماء لمنظمة التعاون الإسلامي والعمل المشترك لخدمة قضايا الأمة الإسلامية. وتتسم العلاقات الثنائية بالتطابق في وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى التعاون المستمر في مجالات الطاقة والاقتصاد والثقافة.
وتعد هذه البرقيات جزءاً من البروتوكول الدبلوماسي الرفيع الذي تنتهجه المملكة، والذي يعزز من أواصر المحبة والتعاون بين الدول. كما يُنظر إلى سلطان بروناي، السلطان حسن البلقيه، باعتباره أحد أبرز القادة في العالم الإسلامي، وتربطه بالقيادة السعودية علاقات ودية متميزة تمتد لعقود، ساهمت في تعزيز الشراكة بين البلدين الشقيقين في مختلف المحافل الدولية.
ويأتي الاطمئنان على صحة جلالة السلطان ليعكس البعد الإنساني في السياسة الخارجية السعودية، واهتمامها الدائم باستقرار ورفاهية الدول الشقيقة، متمنين لسلطنة بروناي دوام التقدم والازدهار تحت قيادتها الحكيمة.



