محليات

السعودية تدين هجوم سيدني الإرهابي وتتضامن مع أستراليا

أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة سيدني الأسترالية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، في حادثة هزت الأوساط المحلية والدولية. وقد جاء هذا الموقف ليعكس السياسة الثابتة للمملكة تجاه الأحداث التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات حول العالم.

وفي بيان رسمي صادر عنها، أكدت الوزارة أن المملكة العربية السعودية تجدد موقفها الراسخ والمبدئي المناهض لكافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مهما كانت دوافعه أو مبرراته. كما عبرت الوزارة عن أحر التعازي وصادق المواساة لذوي الضحايا، ولحكومة وشعب أستراليا الصديق، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة وقوف المملكة إلى جانب أستراليا في هذا الظرف الأليم.

ويأتي هذا البيان في سياق الدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية في مجال مكافحة الإرهاب ونبذ الكراهية. فلطالما دعت الرياض المجتمع الدولي إلى تكاتف الجهود من أجل تجفيف منابع الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف الذي لا دين له ولا وطن. وتعتبر هذه الإدانة امتداداً لتاريخ طويل من المبادرات السعودية الهادفة إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، حيث تؤمن المملكة بأن الأمن لا يتجزأ، وأن استهداف المدنيين الآمنين هو جريمة تتنافى مع كافة القيم الإنسانية والأعراف الدولية.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، يعكس هذا التضامن عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وأستراليا. حيث تحرص المملكة دائماً على مشاركة الدول الصديقة في مصابها، تأكيداً على الروابط الإنسانية التي تجمع الشعوب. إن مثل هذه المواقف الدبلوماسية تعزز من أواصر التعاون الدولي وتؤكد على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية التي قد تطرأ في أي مكان في العالم.

وفي الختام، يشدد المراقبون على أن سرعة استجابة الدبلوماسية السعودية في إدانة مثل هذه الهجمات تبرز التزام المملكة الأخلاقي والسياسي تجاه حماية الأرواح ونشر ثقافة التسامح والسلام. وتظل رسالة المملكة واضحة للعالم أجمع: لا مكان للإرهاب في عالم يسعى للتحضر والاستقرار، وأن التضامن الدولي هو السبيل الوحيد لدحر قوى الظلام التي تحاول زعزعة أمن الدول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى