محليات

إشادة بجهود السعودية لدعم فلسطين في الجمعية البرلمانية الآسيوية

رأس معالي رئيس مجلس الشورى، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال الاجتماع السادس عشر للجمعية البرلمانية الآسيوية، الذي استضافته مملكة البحرين الشقيقة. وجاء الاجتماع تحت عنوان “دور البرلمانات الآسيوية في تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات في آسيا: الفرص والتحديات والمسارات المستقبلية”، وسط حضور دولي لافت ضم أكثر من 190 ممثلاً عن 27 دولة وبرلماناً واتحاداً دولياً، مما يعكس الأهمية المتزايدة للدبلوماسية البرلمانية في المشهد الآسيوي.

إشادة بجهود المملكة الدبلوماسية

وفي مستهل أعمال الجلسة، رحب معالي رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين ورئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية، أحمد بن سلمان المسلم، بالوفود المشاركة. وقد خصّ في كلمته المملكة العربية السعودية بإشادة واسعة، مثمناً الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في الساحة الدولية، وتحديداً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأكد “المسلم” على أهمية الجهود الحثيثة التي بذلتها المملكة بالشراكة مع الجمهورية الفرنسية للدفع نحو الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وهو ما يعكس عمق التأثير السعودي في صناعة القرار الدولي وتوجيه البوصلة نحو إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

سياق الحدث وأهميته الإقليمية

تأتي هذه الإشادة في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبرى، حيث تقود المملكة العربية السعودية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً عبر “التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين”، وهي مبادرة تهدف إلى حشد الدعم العالمي لإنهاء الصراع وتحقيق السلام العادل. ويُعد هذا الاجتماع البرلماني الآسيوي منصة حيوية لتعزيز هذا التوجه، حيث تلعب البرلمانات دوراً مسانداً للحكومات في تمرير القرارات الدولية وتشكيل رأي عام عالمي ضاغط.

كما تطرق الاجتماع إلى ترحيب مملكة البحرين بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتماد “إعلان نيويورك”، الذي يركز على التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، وهو ما يتماشى مع الرؤية السعودية والعربية للسلام في الشرق الأوسط.

تعزيز العمل البرلماني المشترك

وعلى صعيد العمل المؤسسي، ناقش المجتمعون الموضوع الرئيس للجلسة من خلال سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي شملت المجلس التنفيذي واللجان الدائمة. وهدفت هذه النقاشات إلى تعميق التنسيق البرلماني المشترك، وتبادل الخبرات التشريعية، وبحث سبل تعزيز الحوار بين الحضارات الآسيوية المتنوعة، بما يسهم في تقليل الفجوات الثقافية وبناء جسور من التفاهم المستدام.

ويضم وفد مجلس الشورى المرافق لمعالي الرئيس، أعضاء المجلس وأعضاء الجمعية البرلمانية الآسيوية، الدكتور علي بن سعد العلي، والدكتور فارس بن عبدالله العصيمي، الذين شاركوا بفاعلية في اجتماعات اللجان المختلفة، مؤكدين حرص المملكة على تفعيل دورها في المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى