مصير نغولو كانتي مع الاتحاد: هل ينتقل إلى فنر بخشة؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية، وتحديداً جماهير نادي الاتحاد، صوب الأحساء غداً، حيث من المنتظر أن تحسم إدارة النادي الجداوي موقفها النهائي بشأن مستقبل النجم الفرنسي المخضرم نغولو كانتي، وذلك عقب صافرة نهاية مواجهة الفريق أمام نظيره الفتح. وتقام المباراة المرتقبة غداً الخميس في تمام الساعة 6:00 مساءً على أرضية ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية (ميدان تمويل الأولى) بالأحساء، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث دخل اللاعب الفترة الحرة (الستة أشهر الأخيرة) من عقده، التي تمنحه الحق قانونياً في التفاوض والتوقيع مع أي نادٍ آخر دون الرجوع لناديه الحالي. وتشير التقارير إلى رغبة إدارة الاتحاد في حسم ملف تجديد العقد أو النظر في العروض المقدمة، لاسيما مع الضغط المتزايد من الأندية الأوروبية الراغبة في استعادة خدمات بطل العالم.
اهتمام تركي وتفاصيل العقد
في سياق متصل بسوق الانتقالات الشتوية، برز اسم نادي فنر بخشة التركي كأبرز المهتمين بالظفر بخدمات "الدينامو" الفرنسي. وتفيد الأنباء الواردة بأن النادي التركي يسعى بجدية للتعاقد مع كانتي خلال الميركاتو الحالي، حيث تم تداول معلومات حول التوصل لاتفاق مبدئي على البنود الشخصية للاعب، بانتظار الضوء الأخضر من إدارة الاتحاد لشراء المدة المتبقية من عقده، وهو ما سيتم البت فيه بشكل نهائي بعد لقاء الفتح.
مسيرة حافلة وقيمة فنية لا تعوض
انضم نغولو كانتي إلى صفوف "العميد" في صيف عام 2023 بعقد يمتد لثلاثة مواسم، قادماً من تشيلسي الإنجليزي في صفقة انتقال حر كانت حديث العالم حينها، نظراً لقيمة اللاعب الفنية الكبيرة. ويعد كانتي أحد أبرز لاعبي الارتكاز في العقد الأخير، حيث يمتلك سجلاً ذهبياً مرصعاً بالألقاب، أبرزها تحقيق كأس العالم 2018 مع المنتخب الفرنسي، بالإضافة إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج" مرتين (مع ليستر سيتي وتشيلسي)، ودوري أبطال أوروبا مع البلوز.
تأثير القرار على مسيرة الاتحاد
يمثل القرار المنتظر أهمية قصوى لمسيرة الفريق الاتحادي فيما تبقى من الموسم، حيث يعتبر كانتي ركيزة أساسية في خط الوسط، وعنصراً حيوياً في الربط بين الخطوط وافتكاك الكرات. ويأتي هذا الحراك الإداري في وقت يسعى فيه دوري روشن السعودي لتعزيز مكانته كواحد من الدوريات التنافسية الكبرى، مما يجعل التفريط في نجم بحجم كانتي قراراً يحتاج إلى دراسة متأنية للعوائد الفنية والمادية، وتأثير ذلك على استقرار الفريق الذي يسعى للمنافسة على كافة الأصعدة المحلية والقارية.



