الرياضة

سالم الدوسري يهدر جزائية الهلال ضد القادسية ويخالف المدرب

شهدت مباراة الهلال والقادسية أحداثاً دراماتيكية ألقت بظلالها على البيت الهلالي، حيث تسبب قائد الفريق، سالم الدوسري، في جدل واسع بعد مخالفته لتعليمات الجهاز الفني بقيادة المدرب، مما أدى إلى إهدار فرصة ذهبية كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء.

تفاصيل الواقعة ونقطة التحول

بدأت القصة عند الدقيقة 52 من عمر المباراة، حينما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الزعيم. وفي تلك اللحظة الحاسمة، تقدم «التورنيدو» سالم الدوسري لتنفيذ الركلة، متجاوزاً الترتيب المتفق عليه مسبقاً لمنفذي ركلات الجزاء. لسوء الحظ، تمكن حارس القادسية من التصدي للكرة ببراعة، مما حرم الهلال من هدف التقدم وفرض السيطرة.

كان لهذا الإهدار أثر نفسي وتكتيكي فوري على مجريات اللعب؛ حيث استغل فريق القادسية الحالة المعنوية المهتزة للأزرق، ونجح في استثمار الفرص ليسجل الهدف الثاني، مما وضع الهلال تحت ضغط هائل وأجبره على استنزاف طاقته البدنية في محاولة العودة للمباراة وتعديل النتيجة.

تصريحات المدرب وترتيب المنفذين

وفي تعليقه على الحادثة، أوضح مدرب الفريق (المشار إليه في المصدر بـ إنزاغي) أن سالم الدوسري لم يكن الخيار الأول لتنفيذ الركلة في هذه المباراة. وصرح قائلاً: «الخيار الأول كان للاعب البرتغالي روبن نيفيز، ولكن ما حدث هو أن سالم تولى التنفيذ، ربما قياساً على نجاحه في التسجيل أمام النصر سابقاً. هذه الأمور تعتمد على التوفيق أحياناً، لكن الالتزام بالتعليمات أمر ضروري».

سالم الدوسري.. تاريخ حافل وأرقام مقلقة في الجزائيات

على الرغم من أن سالم الدوسري يُعد أحد أساطير الكرة السعودية ونادي الهلال، والمتوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا، وصاحب الهدف التاريخي ضد الأرجنتين في كأس العالم، إلا أن سجله في ركلات الجزاء بات يشكل هاجساً للجماهير. تشير الإحصائيات الموثقة إلى أن «التورنيدو» وصل إلى رقم صادم بعد هذه المباراة، حيث ارتفع عدد ركلات الجزاء التي أهدرها طوال مسيرته الاحترافية مع النادي والمنتخب إلى 11 ركلة.

وتشير لغة الأرقام إلى أنه خلال الموسمين الأخيرين فقط، سدد الدوسري 6 ركلات جزاء (قبل هذه المباراة)، سجل منها 3 وأهدر 3 أخرى، وهي نسبة نجاح لا تتناسب مع قيمته الفنية الكبيرة داخل المستطيل الأخضر، مما يطرح تساؤلات جدية حول ما إذا كان يجب عليه التنحي عن تنفيذ هذه الركلات مستقبلاً.

غضب جماهيري وتأثير على سباق اللقب

لم يمر الحدث مرور الكرام على جماهير «الزعيم»، التي صبت جام غضبها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة «إكس». واعتبر قطاع واسع من المشجعين أن تصرف القائد في وقت حساس من الموسم قد يكون مفترق طرق في سباق الحصول على لقب الدوري، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تتطلب عدم التفريط في أي نقطة، مطالبين بضرورة الالتزام الصارم بتعليمات المدرب لضمان استقرار الفريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى