السفارة السعودية في تركيا تحذر من أمطار غزيرة ورياح

أصدرت السفارة السعودية في تركيا بياناً تحذيرياً هاماً للمواطنين السعوديين المتواجدين في الأراضي التركية، دعتهم فيه إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر نظراً للتقلبات الجوية المتوقعة. وجاء هذا التحذير بناءً على التقارير الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التركية، التي أشارت إلى احتمالية هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح شديدة السرعة.
وأوضحت السفارة عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن الحالة الجوية النشطة ستؤثر بشكل مباشر على معظم المناطق في جمهورية تركيا، مع تركيز خاص على منطقة إيجة والمناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط (الغربية والشرقية)، وذلك يوم 31 يناير 2026م. وشددت السفارة على ضرورة متابعة النشرات الجوية الرسمية والالتزام بتعليمات السلطات المحلية المختصة.
طبيعة المناخ وتأثير المنخفضات الجوية في المنطقة
تأتي هذه التحذيرات في سياق الأنماط المناخية المعتادة التي تشهدها تركيا خلال فصل الشتاء ومطلع الربيع، حيث تتعرض المناطق الساحلية، وتحديداً المطلة على بحر إيجة والبحر المتوسط، لمنخفضات جوية عميقة قادمة من الغرب. وتتميز هذه المنخفضات عادةً بجلب كميات كبيرة من الأمطار في فترات زمنية قصيرة، مما قد يؤدي إلى تشكل السيول في المناطق المنخفضة، بالإضافة إلى رياح قوية قد تؤثر على حركة الملاحة البحرية والأنشطة اليومية.
وتعتبر المناطق المذكورة في التحذير، مثل إيجة وسواحل المتوسط، من الوجهات السياحية والاستثمارية الحيوية التي يقصدها العديد من الزوار، مما يجعل متابعة حالة الطقس أمراً ضرورياً لضمان السلامة العامة وتجنب أي مخاطر محتملة قد تنجم عن التقلبات المفاجئة في الطقس.
إرشادات السلامة وأهمية الالتزام بالتعليمات
في ظل هذه الظروف الجوية، ينصح خبراء السلامة والأرصاد دائماً بالابتعاد عن مجاري السيول والأودية، وتجنب المناطق المفتوحة أثناء هبوب الرياح الشديدة لتفادي خطر تساقط الأشجار أو اللوحات الإعلانية. كما يُنصح المسافرون براً بتوخي الحذر أثناء القيادة بسبب تدني مدى الرؤية الأفقية واحتمالية انزلاق المركبات على الطرق المبتلة.
وتؤكد السفارة السعودية باستمرار على حرصها الدائم على سلامة مواطنيها في الخارج، داعية إياهم للتواصل معها في حالات الطوارئ عبر الأرقام المعلنة في حساباتها الرسمية، ومتابعة التحديثات المستمرة الصادرة عن الجهات التركية المعنية بإدارة الكوارث والطوارئ.



